استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، في قصر الاتحادية، كلًا من ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص الأمريكي للشرق الأوسط، وجاريد كوشنير، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الموفدين المشاركين في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وحضر اللقاء اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، والسفيرة هيرو مصطفى سفيرة الولايات المتحدة بالقاهرة.
وصرّح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي أعرب في مستهل اللقاء عن ترحيبه باتفاق وقف الحرب في غزة، موجهاً التحية للرئيس ترامب على جهوده الكبيرة في هذا الملف الحساس، ومؤكداً تطلع مصر للاحتفال بتوقيع الاتفاق في أقرب وقت.
كما عبّر المبعوثان الأمريكيان عن تقدير بلادهما الكبير لدور مصر المحوري في الوصول إلى الاتفاق، مشيرين إلى أن الرئيس ترامب يثمّن العلاقة الشخصية الوثيقة التي تربطه بالرئيس السيسي، ويعتبر القاهرة ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.
وأكد الرئيس السيسي أن مصر ملتزمة بالعمل مع الولايات المتحدة لتنفيذ بنود الاتفاق القائم على خطة الرئيس ترامب للسلام في الشرق الأوسط، مشدداً على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار فوراً وتجنب أي تصعيد جديد.
وأشار إلى أن مصر والولايات المتحدة شريكتان في مسار السلام منذ سبعينيات القرن الماضي، وأن القاهرة ستواصل دعمها لكل ما يضمن الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشاد الرئيس السيسي خلال اللقاء بـ الوساطة الأمريكية والجهود القطرية والتركية التي دعمت مفاوضات شرم الشيخ، مؤكداً أن تحقيق السلام في غزة والمنطقة يمثل إرادة جماعية لشعوب الشرق الأوسط والعالم.
وشدد الرئيس على أن مصر ستواصل العمل مع واشنطن والوسطاء الدوليين من أجل تنفيذ الاتفاق بصدق ومسؤولية، بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى.
من جانبه، أكد المبعوثان الأمريكيان أن الولايات المتحدة تُقدّر الدور القيادي لمصر في إنهاء الحرب، ووصفا القاهرة بأنها الوسيط الأكثر تأثيراً في المنطقة، مشيرين إلى أن الجهود المصرية كانت حاسمة في التوصل إلى الاتفاق النهائي.
وفي ختام اللقاء، جدّد الرئيس السيسي تقديره لجهود الرئيس ترامب في إنهاء النزاعات، مؤكداً تطلعه لاستقبال الرئيس الأمريكي في القاهرة قريباً، ليشهد بنفسه احتفالية توقيع الاتفاق التاريخي التي ستكون تتويجاً لمساعي السلام بين الشعوب.