في واقعة مؤلمة أثارت تعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقت سيدة من مركز قويسنا بمحافظة المنوفية، نداء استغاثة باكيًا، تطلب فيه حمايتها من اعتداءات متكررة تتعرض لها هي وبناتها الثلاثة على يد أبناء شقيقها. وظهرت السيدة في مقطع فيديو متداول وهي في حالة انهيار شديد، تروي تفاصيل ما وصفته بأنه "عذاب يومي" تتعرض له داخل بيتها دون حماية أو تدخل من الجهات المسؤولة.
اعتداء متكرر وسرقة معدات الحماية
السيدة قالت في الفيديو: "ولاد أخويا بهدلوني، نزلوا عليا أنا وبناتي وضربونا جامد جدًا، وشّي اتشوّه وبناتي متلطمين، والناس مش عارفة تحوشهم عنا". وأضافت أن الواقعة ليست الأولى، إذ سبق أن تعرضت لاعتداءات مماثلة من أقاربها، موضحة أن أبناء شقيقها قاموا هذه المرة بسرقة الكاميرات التي كانت قد ركبتها بمساعدة الجيران لحمايتها من بطشهم.
انهيار واستغاثة بالمسؤولين
بصوت يملؤه البكاء، واصلت السيدة روايتها قائلة: "كل ما أستغيث بحد محدش قادر يقف لهم، والشرطة لسه مجتش، أنا خلاص تعبت، مش عارفة أعيش بأمان في بيتي". وطالبت محافظ المنوفية ومديرية الأمن بالتدخل العاجل، قائلة: "بستغيث بأي مسؤول يسمعني، أنا مش قادرة أروح شغلي، وبناتي نفسيتهم اتدمرت، والناس كلها شايفة اللي بيحصل ومفيش حد بيتحرك".
شهود عيان يكشفون تفاصيل الخلافات
وأكد عدد من الأهالي في المنطقة أن الخلافات العائلية بين الطرفين تعود لفترة طويلة، لكن الاعتداء الأخير تجاوز كل الحدود بعد استخدام العنف ضد السيدة وبناتها وسرقة كاميرات المراقبة، ما جعل الجميع في حالة خوف من تكرار الاعتداء.
قضية إنسانية تتطلب تدخلاً فورياً
القضية، التي تجاوزت كونها خلافًا عائليًا، أصبحت – بحسب المتابعين – صرخة إنسانية لسيدة مصرية فقدت الأمان في بيتها. وطالب رواد التواصل الاجتماعي بسرعة تدخل الجهات الأمنية لحماية السيدة وبناتها من أي اعتداء جديد، مؤكدين ضرورة تطبيق القانون ومحاسبة كل من تورط في الاعتداء عليها.
رسالة موجعة في ختام الفيديو
واختتمت السيدة حديثها برسالة حزينة قالت فيها: "أنا خلاص مش قادرة، كل يوم بخاف أنام، بخاف على بناتي، نفسي حد يسمعني وينقذنا من الجحيم اللي إحنا فيه".