اتفاقات السلام في شرم الشيخ
في لحظة تاريخية سُجّلت في سجل الدبلوماسية العالمية، نجحت مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في تحقيق إنجاز غير مسبوق بإتمام اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس يوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025 في شرم الشيخ.
هذا الاتفاق، الذي أنهى حرباً دامت عامين وخلّفت أكثر من 67 ألف شهيد، لم يكن مجرد هدنة، بل علامة فارقة أعادت تأكيد مكانة مصر كقوة إقليمية لا تُضاهى، ورقماً صعباً في معادلة الشرق الأوسط.
لم تكتفِ مصر بدور الوسيط التقليدي، بل قادت المفاوضات برؤية استراتيجية، حيث أدار جهاز المخابرات العامة المصرية الملف ببراعة، موازنة بين الضغوط الدولية والمطالب المحلية. غزة، التي أنهكتها الحروب، شهدت شوارعها دموع الفرح بعد إعلان الاتفاق الذي تضمن تبادل الأسرى وانسحاباً جزئياً للقوات الإسرائيلية، في إطار المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
السيسي، بذكاء دبلوماسي، أثبت أن السلام هو السلاح الأقوى، محولاً شرم الشيخ إلى منارة للأمل ومركزاً لصناعة السلام.
واشنطن، ممثلة بترامب، أشادت بقدرة القاهرة على ضبط المشهد، بينما أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن "مصر أعادت الأمل للمنطقة". الاتفاق، الذي دُعم بوساطة قطرية، أظهر تفوق الدبلوماسية المصرية في إدارة الأزمات المعقدة، مما جعل العالم يرى في مصر قائداً يملك مفاتيح الاستقرار. غزة تحتفل، لكن الفرحة تحمل توقيع مصر.