advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترحيب حذر: أدرعي يبارك الهدنة ويهدد بالرد القاسي

ابتسام تاج

الخميس, 9 أكتوبر, 2025

08:05 ص

افيخاي ادرعي

رحّب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العقيد أفيخاي أدرعي باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً جاهزية قواته لأي تصعيد محتمل، يوم الخميس 9 أكتوبر 2025.

جاء الإعلان بعد ساعات من التوقيع على الاتفاق التاريخي في شرم الشيخ، الذي ينفذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويشمل تبادل الأسرى وانسحاباً جزئياً للقوات، بعد عامين من الدمار الذي أودى بحياة عشرات الآلاف.

نشر أدرعي تعليقه عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قائلاً: "يرحّب جيش الدفاع الإسرائيلي بالتوصل إلى اتفاق إعادة المختطفين، الذي تم توقيعه الليلة.

نحن مستعدون بقوة دفاعية كاملة لأي سيناريو، سواء كان تنفيذ الاتفاق أو مواجهة أي تهديد".

هذا التصريح يأتي في سياق اجتماع حكومة نتنياهو الطارئ للتصديق على الهدنة، وسط مخاوف من انتهاكات محتملة من حماس، التي أعلنت الاتفاق "نصراً للصمود الفلسطيني".

الترحيب الإسرائيلي، الذي وصفه محللون بـ"الاحتياطي"، يعكس الارتياح لإعادة 33 رهينة أمريكياً وإسرائيلياً، مقابل إطلاق سراح مئات الفلسطينيين من السجون.

ومع ذلك، شدد أدرعي على "الحفاظ على الضبابية العملياتية"، مشيراً إلى أن الجيش سيستمر في "تدمير القدرات العسكرية لحماس" إذا لزم الأمر.

هذا النهج يثير تساؤلات حول مدى التزام إسرائيل بالهدنة، خاصة مع تقارير عن قصف متفرق في شمال غزة قبل ساعات.

على الصعيد الدولي، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، واصفاً إياه بـ"فرصة حقيقية لإنهاء الحرب المدمرة"، ودعا إلى إشراف دولي لضمان التنفيذ.

كما أشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالجهود المصرية والقطرية، مطالبة بإدخال مساعدات فورية لإعادة الإعمار.

في غزة، احتفل الأهالي بالشوارع، لكن الخبراء يحذرون: "الهدنة هشة، والتصعيد ممكن إذا فشل تبادل الأسرى".أدرعي، الذي اشتهر بتراشقاته الإعلامية مع العرب، يعود هنا إلى دوره الدبلوماسي، لكنه يذكّر بأن "السلام مشروط بالأمن".

هل يدوم الاتفاق، أم يعود القتال؟ غزة تنتظر التنفيذ، والعالم يراقب الخطوة التالية.