أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أنه تم القضاء بشكل كامل على أزمة عجز المعلمين في المواد الأساسية بجميع مدارس الجمهورية، بعد سلسلة من الإجراءات التي نفذتها الوزارة خلال الفترة الماضية، بتوجيهات من الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
إجراءات لسد العجز في صفوف المعلمين
وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع عبر قناة النهار، أن الوزارة كانت تواجه في العام الدراسي السابق عجزًا يُقدر بنحو 460 ألف معلم على مستوى الجمهورية، إلا أن هذا العجز تم التغلب عليه عبر خطة متكاملة.
وشملت الإجراءات الاستعانة بمعلمي الحصة وأصحاب المعاشات، إلى جانب تنفيذ مسابقة تعيين 30 ألف معلم سنويًا، وتوزيعهم وفقًا لمناطق الاحتياج الفعلي في المحافظات. وأضاف أن هذه الخطوات نجحت في تحقيق توازن داخل المنظومة التعليمية وسد العجز في المواد الأساسية تمامًا.
متابعة مستمرة وتوجيهات عاجلة من الوزير
وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أنه في حال وجود بعض الحالات الفردية من العجز داخل مدارس محددة في بعض المديريات، فقد صدرت توجيهات مباشرة من الوزير بسرعة التعامل مع هذه الحالات فورًا.
ويتم ذلك – بحسب زلطة – من خلال التنسيق بين مديري المدارس والإدارات التعليمية في المحافظات المختلفة، لضمان استمرار العملية التعليمية دون تعطّل، مؤكدًا أن هناك متابعة يومية دقيقة من جانب الوزارة.
ضبط النصاب وإجراءات تنظيمية جديدة
وتابع زلطة أن الوزارة وضعت حلولًا فنية لضبط النصاب القانوني لحصص المعلمين وتنظيم اليوم الدراسي، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الكوادر التعليمية الموجودة.
وأضاف أن الاستعانة بمعلمي الحصة وأصحاب المعاشات ساعدت على استقرار الجدول المدرسي، فضلًا عن تسريع تعيين 30 ألف معلم جديد سنويًا، الأمر الذي ساهم في “ضبط الإيقاع داخل المنظومة التعليمية وتحسين كفاءتها التشغيلية”.
وختم المتحدث الرسمي تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة ماضية في تطوير منظومة التعليم ومواكبتها لمتطلبات العصر الحديث، بما يحقق العدالة في توزيع المعلمين ويرفع جودة العملية التعليمية في جميع أنحاء الجمهورية.