advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

جدل واسع بعد واقعة "الزمزمية".. طفل يواجه سائق سيارة والشارع يتدخل

محمد يوسف

الثلاثاء, 7 أكتوبر, 2025

03:54 م

تحولت لحظة بسيطة في صباح هادئ إلى مشهد أثار غضب الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن دهست سيارة زمزمية لطالب صغير أثناء ذهابه إلى المدرسة، مما تسبب في كسرها وسقوط المياه على الأرض.


الواقعة، التي بدأت بحادث عرضي بسيط، سرعان ما تصاعدت بعدما نزل سائق السيارة غاضبًا وبدأ يصرخ في وجه الطفل، بدلاً من أن يعتذر له.

من الاعتذار إلى المشاجرة

شهود العيان أكدوا أن الطفل حاول الدفاع عن نفسه بهدوء، موضحًا أن الخطأ لم يكن بيده، لكن السائق استمر في الصراخ والتهديد، بل وصل به الأمر إلى القول إنه سيصور الطفل ويتهمه زورًا إذا فكر في الشكوى.
المارة الذين شاهدوا الموقف تدخلوا لتهدئة الأمور، معربين عن استيائهم من تصرف السائق، مؤكدين أن المشهد كان صادمًا لأن الكبير هو من بدأ بالإهانة.

الفيديو يشعل مواقع التواصل

السائق نشر الفيديو الذي صوّره بنفسه على مواقع التواصل الاجتماعي، ظنًّا منه أن الناس ستتعاطف معه، لكن المفاجأة أن الرأي العام انقلب ضده تمامًا.


انهالت التعليقات الغاضبة على الفيديو، وجاءت أبرزها: "كنت ادفع 100 جنيه للولد يجيب زمزمية غيرها بدل الإهانة"، "فين الرحمة؟ فين الأخلاق؟"، "ده مش عن زمزمية اتكسرت، ده عن ضمير اتكسر".

الطفل الصغير.. موقف الكبار

الطفل، رغم صغر سنه، ظهر ثابتًا ومهذبًا في الرد على السائق، مما أكسبه احترام وتعاطف الجميع. نظراته في الفيديو كانت تحمل وجعًا ودهشة من طريقة تعامل الرجل الكبير معه، وكأن الواقعة كشفت جانبًا مؤلمًا من تراجع القيم في التعامل الإنساني اليومي.

تعاطف شعبي ودعوات للمحاسبة

انتشر هاشتاج #حق_الزمزمية بشكل واسع على السوشيال ميديا، وطالب كثيرون بمحاسبة السائق على سلوكه، مؤكدين أن الواقعة لم تكن مجرد كسر لزمزمية، بل كانت كسرًا للكرامة والإنسانية.
وقال أحد المعلقين: "اللي اتكسر مش الزمزمية.. اللي اتكسر هو احترام الكبير للصغير."