اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مناطق متفرقة بالضفة الغربية، حيث أفاد مراسلو وكالات الأنباء الدولية بأن قوات الاحتلال أطلقت الغاز المسيل للدموع خلال هجومها على مدينة رام الله، ما تسبب في وقوع حالات اختناق بين المدنيين.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة للمستوطنين الذين واصلوا اقتحاماتهم المتكررة للمسجد خلال فترة الأعياد اليهودية.
وذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في تقريرها الشهري، أن الاحتلال الإسرائيلي صعّد من انتهاكاته بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية خلال شهر سبتمبر الماضي، وعلى رأسها المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف.
وأشار التقرير إلى أن المستوطنين نفذوا أكثر من 26 اقتحامًا للمسجد الأقصى بحماية من قوات الاحتلال، لافتًا إلى أن الاحتلال استولى على صحن الحرم الإبراهيمي تمهيدًا لسقفه والسيطرة عليه، في خطوة وُصفت بأنها الأخطر تجاه الحرم منذ عام 1967.
وأكدت الوزارة أن منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي واستمرار الاعتداءات على المقدسات يعكسان سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف طمس الهوية الدينية والتاريخية للمدينة المقدسة.