الغقيد التميمي
استعاد العقيد محمد أحمد التميمي، أحد أبطال قوات الصاعقة المصرية (الدفعة 56 حربية)، ذكريات حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973، واصفًا إياها بـ"صفحات خالدة في كتاب الوطن".
الإثنين 6 أكتوبر 2025، ركز على عملية "السبت الحزين" في 30 مايو 1970، التي أطلقت عليها جولدا مائير هذا الاسم بعد خسائر إسرائيلية فادحة.
تفاصيل عملية "السبت الحزين":
أوضح التميمي أن العملية، إحدى أبرز 10 عمليات للصاعقة، جاءت ردًا على هزيمة 1967. شاركت فيها قوة صغيرة من 12 مقاتلاً ضد قوة إسرائيلية مدعومة بالطيران. رغم أوامر بعدم الاشتباك، قرر التميمي وزملاؤه خوض المعركة، مستلهمين معلومات عن دموية لواء جولاني الإسرائيلي.
"لم تستغرق المواجهة دقائق حتى ألحقنا خسائر كبيرة، وأسرنا جنديًا بينما فرّ الباقون"، يقول التميمي، مشيرًا إلى أن إحساس النصر تفوق على الخوف.
تأثير العملية:
أدت الخسائر إلى استنجاد مائير بالولايات المتحدة، مما أفضى إلى مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار في أغسطس 1970. وصف التميمي العملية بأنها "إعلان للعالم أن مصر لن تُهزم"، مؤكدًا أنها أعادت الثقة للجيش المصري.
شارك التميمي في 5 عمليات خلال حرب الاستنزاف، وفي حرب أكتوبر مع كتيبة الصاعقة 139 شرق وغرب القناة، معتبرًا الاستنزاف إعدادًا لـ"ملحمة العبور".
ردود الفعل:
تزامنت تصريحات التميمي مع احتفالات الذكرى الـ52 لنصر أكتوبر، حيث تصدر هاشتاج #السبت_الحزين منصة X، مع إشادات ببطولات الصاعقة.
علق أحد المغردين: "التميمي وزملاؤه كتبوا التاريخ بالدم والإرادة". تُظهر الرواية تأثير حرب الاستنزاف في تمهيد الطريق لأكتوبر، مؤكدة دور الإيمان والتضحية في تحقيق النصر.
تعكس شهادة التميمي، الذي خدم لعقود في الصاعقة، قوة الإرادة المصرية. "السبت الحزين" ليس مجرد عملية، بل رمز للصمود، يُلهم الأجيال ويؤكد أن الإيمان بالوطن أقوى من أي سلاح.