قال الدكتور رمزي عودة، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن المشاهد القادمة من قطاع غزة تعكس إبادة كاملة وتدميرًا شاملًا، مشيرًا إلى أن مدنًا بأكملها تم تسويتها بالأرض، وعلى رأسها رفح التي "لم تعد موجودة على الخريطة كما كانت"، على حد قوله.
وأضاف عودة، في تصريحات لفضائية القاهرة الإخبارية اليوم الاثنين، أن "ما نراه في غزة صور مؤلمة للضمير العالمي والإنساني، ومشاهد لم تُشاهد حتى في الحرب العالمية الثانية"، موضحًا أن ما يجري هو مجازر ممنهجة بحق الشعب الفلسطيني، وأن سلطات الاحتلال "منعت الصحفيين الأجانب من دخول القطاع منذ بداية العدوان قبل عامين، خشية كشف حجم الجرائم والانتهاكات".
وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية إلى أن الوضع الحالي يختلف عن الفترات السابقة، موضحًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "معني بإنهاء الإبادة في غزة"، خاصة بعدما تضررت سمعة إسرائيل عالميًا.
وأضاف أن "ترامب يسعى للحصول على جائزة نوبل للسلام، ولهذا يولي اهتمامًا كبيرًا بإنهاء الصراع في المنطقة"، لافتًا إلى أن المقترح الأمريكي الأخير "يتضمن مراحل مرتبطة بتسوية نهائية وسلام إقليمي شامل".
واختتم عودة تصريحاته بالإشارة إلى أن إسرائيل كانت أول طرف أعلن التزامه بتطبيق المرحلة الأولى من صفقة القرن، موضحًا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات للمستوى العسكري والميداني في غزة بعدم استكمال احتلال مدينة غزة أو تدميرها بالكامل.