تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، اليوم الإثنين 6 أكتوبر 2025، من ضبط شخص في الإسكندرية بتهمة النصب والاحتيال على المواطنين، من خلال الزعم بقدرته على العلاج الروحاني وممارسة أعمال الدجل، والاستيلاء على أموالهم.
جاء ذلك في إطار جهود الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة لمكافحة الجرائم الإلكترونية والاحتيال.تفاصيل العملية:أكدت تحريات الإدارة أن المتهم (لم يُفصح عن اسمه) كان يروج لنشاطه الإجرامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعيًا قدرته على العلاج الروحاني لجذب الضحايا.
استهدف المواطنين الباحثين عن حلول لمشاكل صحية أو نفسية، مستغلاً إيمانهم بالعلاجات البديلة لنهب أموالهم. عقب تقنين الإجراءات، ألقي القبض عليه بدائرة قسم شرطة كرموز بالإسكندرية، وبحوزته أدوات تستخدم في أعمال الدجل (مثل التمائم والأوراق)،
وهاتف محمول احتوى على رسائل وإعلانات تؤكد نشاطه الإجرامي.الإجراءات القانونية:اعترف المتهم خلال التحقيقات بنشاطه الإجرامي، موضحًا أنه استغل جهل الضحايا لتحقيق أرباح غير مشروعة.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأحيل المتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، مع احتمال توجيه تهم النصب والاحتيال بموجب المادة 336 من قانون العقوبات، التي تصل عقوبتها إلى الحبس 7 سنوات وغرامة مالية.
النيابة كلفت بفحص الأدلة الرقمية والاستماع إلى شكاوى الضحايا، مع التحقيق في وجود متورطين آخرين.السياق والردود:أثارت الواقعة جدلًا على منصات التواصل، حيث طالب نشطاء بحملات توعية ضد الدجل والنصب الإلكتروني، مع هاشتاج #مكافحة_الدجل_في_مصر.
أشاد رواد X بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية، مشيرين إلى أن مثل هذه الجرائم تستهدف الفئات الهشة. الواقعة تُذكر بحملات سابقة في 2023، حيث ضبطت الداخلية 12 شخصًا في القاهرة والإسكندرية بتهم مماثلة، مما يعكس تصاعد هذه الظاهرة.
تؤكد العملية التزام وزارة الداخلية بمكافحة جرائم النصب الإلكتروني، خاصة تلك التي تستغل الدين أو المعتقدات الشعبية. كما تدعو إلى تعزيز الرقابة على الإعلانات الرقمية وتفعيل برامج توعية لحماية المواطنين.
التحقيقات مستمرة لتحديد حجم الأموال المنهوبة وعدد الضحايا، مع توقعات بمحاكمة سريعة لردع الممارسات المشابهة.