advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مشروبات الطاقة.. خطر صامت يهدد صحة الأطفال والمراهقين

محمد يوسف

السبت, 4 أكتوبر, 2025

06:29 ص

أصبحت مشروبات الطاقة من أكثر المنتجات انتشارًا بين فئة الأطفال والمراهقين في السنوات الأخيرة، بفضل ترويجها على أنها تمنح "طاقة فورية" وقدرة على التركيز والنشاط. إلا أن هذه المشروبات، وفقًا لما أورده موقع "الطبي"، تُعدّ من أخطر ما يمكن أن يستهلكه الصغار، لما تحتويه من كميات كبيرة من الكافيين والسكر والمنشّطات التي تُحدث اضطرابات خطيرة في القلب والجهاز العصبي والنفسي.

تأثير مباشر على القلب والجهاز العصبي

الكافيين الموجود بتركيزات عالية في مشروبات الطاقة يُعد منبهًا قويًا، والجسم الصغير للطفل لا يستطيع تحمّله بنفس كفاءة البالغين. هذا يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، وقد يصاحبه خفقان أو ألم في الصدر. كما أن زيادة المنبهات تُحدث نشاطًا مفرطًا للجهاز العصبي، ينعكس على السلوك والمزاج في صورة عصبية وقلق وتهيج.

اضطرابات النوم وضعف التركيز

من أبرز الآثار الجانبية لمشروبات الطاقة على الأطفال الأرق وصعوبة النوم، إذ يمنع الكافيين الجسم من الدخول في مراحل النوم العميق. ومع قلة النوم، يعاني الطفل من الإرهاق وضعف التركيز في اليوم التالي. ورغم الاعتقاد الشائع بأن هذه المشروبات تساعد على التركيز الدراسي، إلا أن مفعولها قصير الأمد يتبعه انخفاض حاد في النشاط وصعوبة في الاستيعاب.

أضرار الجهاز الهضمي والوزن

تحتوي هذه المشروبات على نسب مرتفعة من السكر والمحليات الصناعية، ما يؤدي إلى اضطرابات في المعدة كالغثيان والانتفاخ والإسهال، خاصة عند تناولها على معدة فارغة. كما تُسهم في زيادة الوزن والإصابة بالسمنة ومشكلات الأسنان والسكري مستقبلاً بسبب السعرات الحرارية العالية.

نصائح للأهل

يحذر الأطباء من إعطاء الأطفال مشروبات الطاقة بأي شكل من الأشكال، ويدعون إلى توعيتهم بمخاطرها بأسلوب مبسط يناسب أعمارهم. وينصح الخبراء بالبحث عن بدائل صحية لتزويد الجسم بالطاقة، مثل شرب الماء بانتظام، وتناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات التي تمنح النشاط بشكل طبيعي وآمن.