استقرت أسعار الذهب في سوق الصاغة المصرية اليوم السبت 4 أكتوبر 2025 عند مستوياتها الأخيرة، بعد سلسلة من الارتفاعات المتواصلة التي شهدتها الأيام الماضية. وسجل جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 5225 جنيهًا، بينما بلغ سعر الذهب عالميًا في العقود الفورية حوالي 3886.83 دولارًا للأوقية.
ويأتي هذا الاستقرار النسبي وسط حالة من الحذر والترقب في الأسواق العالمية، في ظل استمرار التوترات الاقتصادية المرتبطة بأزمة الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية وتأثيرها على أسعار الأصول الآمنة وعلى رأسها الذهب.
أسعار الذهب في السوق المحلية
وفقًا لبيانات شعبة الذهب بالغرفة التجارية، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 اليوم نحو 5971 جنيهًا، فيما سجل عيار 18 نحو 4478 جنيهًا. أما عيار 21، الأكثر تداولًا بين المصريين، فقد استقر عند 5225 جنيهًا للجرام، مع إضافة مصنعية تتراوح بين 100 و150 جنيهًا حسب كل تاجر.
كما بلغ سعر الجنيه الذهب المغلف في الأسواق المحلية نحو 41800 جنيه، متأثرًا بالاستقرار النسبي في أسعار الأوقية عالميًا وتراجع الطلب المحلي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تطورات الأسعار عالميًا
على الصعيد العالمي، سجلت أسعار الذهب الفورية 3886.83 دولارًا للأوقية، فيما وصلت عقود الذهب الآجلة إلى 3908.90 دولارًا للأوقية، وسط ضغوط متزايدة من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتراجع الدولار على خلفية تأجيل نشر بيانات اقتصادية مهمة بسبب الإغلاق الحكومي الجزئي في الولايات المتحدة.
ويتابع المستثمرون تطورات المشهد الأمريكي بدقة، نظرًا لتأثيره المباشر على تحركات المعدن النفيس الذي يعد ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات الاقتصادية والسياسية.
توقعات الشعبة لحركة الذهب في الفترة المقبلة
توقعت شعبة الذهب والمجوهرات في مصر استمرار حالة الاستقرار النسبي في الأسعار خلال الأيام المقبلة، مع إمكانية حدوث زيادات طفيفة حال استمرار الاضطراب في الأسواق العالمية.
وقال لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب، في تصريحات صحفية، إن التذبذب العالمي هو العامل الأكثر تأثيرًا على السوق المحلية حاليًا، مشيرًا إلى أن خفض البنك المركزي المصري للفائدة بنسبة 1% لم ينعكس بعد على حركة الأسعار في السوق، ومن المتوقع أن تظهر تأثيراته مع بداية الأسبوع المقبل مع استئناف التداولات البنكية.
وأكد المنيب أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار الذهب ترجع في الأساس إلى العوامل الخارجية وتقلبات الأسواق العالمية، داعيًا المستهلكين إلى التريث قبل الشراء ومتابعة تطورات الأسعار عن كثب لتجنب الخسائر الناتجة عن تقلبات قصيرة الأجل.