advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مصطفى بكري: قوات أمريكية وأوروبية تحمي إسرائيل وتعيد رسم الشرق الأوسط

ابتسام تاج

الجمعة, 3 أكتوبر, 2025

07:54 م

مصطفى بكرى

أثار الإعلامي المصري مصطفى بكري، في حلقة حديثة من برنامجه "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، تصاعد التوترات الإقليمية، مشيرًا إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية والأوروبية في الشرق الأوسط ليست مجرد مواجهة لإيران، بل تحمي بشكل أساسي المصالح الإسرائيلية، خاصة في ظل الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة.

وكشف بكري عن توتر غير مسبوق بين مصر وإسرائيل، ناتج عن تصريحات إسرائيلية مثيرة للجدل حول تهجير سكان غزة، وقرارات تجميد تصدير الغاز المصري.

نفت مصر اتهامات إسرائيل بـ"حشد قواتها على الحدود"، مؤكدة أن تعزيز الوجود العسكري في سيناء جاء بموافقة إسرائيلية سابقة لمكافحة الإرهاب. وأوضح بكري أن احتلال إسرائيل لمدينة رفح ومحور فيلادلفيا، بالإضافة إلى الأحداث عند معبر رفح،

دفع القاهرة إلى موقف حازم برفض التهجير القسري والسعي لحل سياسي عادل للقضية الفلسطينية.وفي سياق الخطة الأمريكية الصادرة في 24 سبتمبر 2025، التي تتكون من 21 بندًا،

أكد بكري أنها لا تتضمن التهجير، بل تدعم حكمًا انتقاليًا يمهد لعودة السلطة الفلسطينية، مع إطلاق سراح جميع الرهائن خلال 72 ساعة ونزع سلاح حماس. رحبت مصر والعديد من الدول العربية بالخطة مع تحفظات، بينما شدد الرئيس دونالد ترامب على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع حماس بحلول السادسة مساء الأحد (بتوقيت واشنطن)، محذرًا من فتح "أبواب الجحيم" إذا فشل الاتفاق، وداعيًا الفلسطينيين إلى الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا داخل غزة.

أما التحركات العسكرية، فقد أشار بكري إلى نشر أمريكي مكثف يشمل نحو 40-50 ألف جندي في 19 موقعًا بالمنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات "نيمتز" وطائرات إعادة التزود بالوقود في قطر، إضافة إلى قوات بريطانية وأوروبية في المتوسط الشرقي.

وأوضح أن هذه التحركات، التي جاءت بعد حرب إسرائيل-إيران في يونيو 2025، تهدف إلى ردع طهران وربما روسيا بعد انتصاراتها في أوكرانيا، مع إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وفق المصالح الأمريكية-الإسرائيلية، بما يشمل تعزيز الاتفاقيات الإبراهيمية.

وأكد بكري أن هذه الانتشارات، التي تشمل قواعد في الكويت وقطر والبحرين، ليست دفاعية فحسب، بل تضمن دعمًا مباشرًا لإسرائيل ضد التهديدات الإيرانية، مما يثير تساؤلات حول نوايا واشنطن الحقيقية في الاستقرار الإقليمي.

https://www.youtube.com/watch?v=7-XxG7paEGQ