advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

المصرف المتحد يشارك في مبادرة "كتابي هديتي" تحت رعاية البنك المركزي المصري

محمد يوسف

الخميس, 2 أكتوبر, 2025

11:58 ص

في إطار التزامه بدوره المجتمعي، أعلن المصرف المتحد مشاركته في مبادرة "كتابي هديتي" التي أطلقها بنك الكساء المصري تحت رعاية البنك المركزي المصري، وذلك بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد. وتهدف المبادرة إلى جمع وتوزيع الكتب والأدوات والمستلزمات الدراسية على الطلاب الأكثر احتياجًا بمختلف محافظات الجمهورية، دعمًا لحقهم في التعليم وتخفيفًا للأعباء عن أسرهم.

أهداف المبادرة

تركز المبادرة على توفير أكبر قدر من الكتب في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والتاريخية، إضافة إلى كتب الأطفال والمستلزمات المدرسية الأساسية. وتُوزع هذه التبرعات على الأسر الأكثر احتياجًا في جميع المحافظات، في خطوة تهدف إلى تعزيز استمرارية الطلاب في العملية التعليمية والمساهمة في بناء الإنسان المصري.

تعاون ممتد بين المصرف المتحد وبنك الكساء المصري

تأتي مبادرة "كتابي هديتي" امتدادًا للتعاون المثمر بين المصرف المتحد وبنك الكساء المصري، بعد نجاح عدة حملات سابقة في مجال التكافل المجتمعي. ولتحقيق أكبر استفادة، وضع المصرف صناديق مخصصة لجمع التبرعات في مقره الرئيسي وداخل عدد من فروعه البالغ عددها 68 فرعًا على مستوى الجمهورية.

تصريحات جيهان أبو حسين

من جانبها، أكدت جيهان أبو حسين، رئيس قطاع "إيثار" للتنمية المجتمعية بالمصرف المتحد، أن التعليم يمثل حقًا إنسانيًا ومجتمعيًا، وهو "البوابة الذهبية لبناء مستقبل أفضل للإنسان والمجتمع". وأشارت إلى أن المبادرة تنطلق من استراتيجية المصرف للاستثمار في رأس المال البشري ودعم بيئة تعليمية متكاملة تساعد الطلاب على مواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم.

وأضافت أن عدد الطلاب في مراحل التعليم المختلفة حتى مرحلة ما قبل الجامعة يتجاوز 25 مليون طالب وفقًا لإحصاءات وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي 2024-2025، وهو ما يجعل التعليم قضية أمن قومي، يحظى باهتمام الدولة والبنك المركزي المصري على حد سواء.

مواجهة أسباب التسرب من التعليم

أوضحت أبو حسين أن جهود المصرف المتحد تأتي في إطار دعم خطط الدولة للحد من ظاهرة التسرب من التعليم، والتي بلغت نسبتها 0.24% بالمرحلة الابتدائية و 0.47% بالمرحلة الإعدادية. وأشارت إلى أن أسباب التسرب تتنوع بين عوامل اقتصادية، مثل انخفاض دخل الأسرة وحاجة الأطفال للعمل، وعوامل اجتماعية مثل تفضيل بعض الأسر تشغيل الفتيات في الأعمال المنزلية، فضلًا عن أسباب نفسية وصعوبات متعلقة بتكدس الفصول.

وأكدت أن المبادرة تسعى لمعالجة هذه الأسباب من خلال توفير الدعم التعليمي، وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية التعليم، بما يسهم في تمكين الأجيال الجديدة من استكمال مسيرتها التعليمية والمشاركة بفاعلية في التنمية الوطنية.