حررت سيدة تحمل الجنسية السعودية محضراً ضد ابنها، طالب أسنان، يوم 1 أكتوبر 2025، متهمة إياه بالتعدي عليها جسدياً وتحويل مبلغ 45 ألف جنيه من حسابها الشخصي لشراء أصوات في ألعاب إلكترونية، بسبب إدمانه الشديد على هذه الألعاب.
وفقاً لمحضر قسم شرطة العمرانية، نشب خلاف عنيف بين الأم وابنها (20 عاماً) بسبب رفضها تحويل أموال لشراء "سكينز" أو أدوات في ألعاب مثل Free Fire أو PUBG، مما دفع الابن إلى التعدي عليها بالضرب، ثم استخدام هاتفها للوصول إلى حسابها البنكي وتحويل المبلغ.
السيدة، التي تعيش في الجيزة لأسباب عمل، وصفت الواقعة بأنها "صدمة أسرية"، مشيرة إلى أن ابنها يدرس في كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة، وأن إدمانه أدى إلى تراجع أدائه الدراسي.
تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغاً من السيدة، فانتقلت المباحث برئاسة العقيد محمد الشريف إلى المكان، حيث أكدت التحريات الواقعة. تم القبض على الابن بعد مواجهة، وأُحيل إلى النيابة العامة للتحقيق في تهم التعدي الجسدي (المادة 242 عقوبات) والسرقة (المادة 310)، مع طلب فحص طبي شرعي للأم لتوثيق إصاباتها (كدمات وجروح طفيفة).
النيابة أمرت بمصادرة الهاتف وفحص سجلات الحسابات البنكية لتأكيد التحويلات.
يُقدر أن 70% من الشباب المصريين (15-24 عاماً) يلعبون ألعاباً إلكترونية يومياً، مع حالات إدمان تصل إلى 10%، وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية 2024، مما يؤدي إلى مشكلات نفسية ومالية.
يُعاقب الإدمان الرقمي ببرامج إعادة تأهيل إلزامية، لكن السرقة الناتجة عنه تُعامل كجريمة جنائية، مع عقوبات تصل إلى 5 سنوات حبس.