advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

علاء مبارك يشن هجومًا على خطة ترامب لغزة: "الرابح فيها هو الاحتلال"

مصطفى علوان

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2025

10:35 م

علق علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، معبرًا عن موقفه الرافض لها ووصفها بأنها تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي فقط.

ونشر علاء مبارك تصريحاته على صفحته الشخصية في موقع التدوينات القصيرة "إكس" (تويتر سابقًا) يوم الثلاثاء، مؤكّدًا أن الخطة الأمريكية لا تهدف إلى حل القضية الفلسطينية، بل تهدف إلى تصفيتها وإنهائها بشكل كامل.

وكتب علاء مبارك في منشوره: "الأمر واضح وضوح الشمس.. خطة ترامب الرابح فيها هو الكيان المحتل.. خطة ليست لحل القضية بل لتصفية وإنهاء القضية"، مشددًا على أن مثل هذه الخطط لا تعكس حقوق الفلسطينيين ولا تضع حلاً عادلًا للصراع الطويل.

ويأتي هذا التعليق في ظل استمرار الجدل الإقليمي والدولي حول خطة ترامب لغزة، التي قوبلت بانتقادات واسعة من قبل شخصيات سياسية وعربية ترى فيها محاولة لدعم الاحتلال الإسرائيلي وتجاوز حقوق الفلسطينيين، فيما يبدي بعض الأطراف استعدادًا لدراسة المبادرة ضمن شروط محددة.

وتستمر المباحثات بين الأطراف المعنية، بما في ذلك قطر ومصر وتركيا، مع قيادة حركة حماس، وسط مراقبة دولية لموقف الفلسطينيين ورد فعلهم الرسمي على مقترح الخطة الأمريكية.

وكان  البيت الأبيض قد كشف عن تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف الحرب في قطاع غزة، قبل الإعلان الرسمي خلال اجتماعه المرتقب مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وترتكز الخطة على تحويل غزة إلى منطقة منزوعة “التطرف والإرهاب”، وإعادة إعمارها لصالح سكانها، مع وقف شامل وفوري لإطلاق النار بمجرد موافقة الأطراف.

وقف القتال وتبادل الأسرى

توقف الحرب فور قبول الخطة، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا وفق خطط متفق عليها.

إعادة جميع الرهائن خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل موافقتها، سواء أحياء أو جثامين.

مقابل ذلك، تفرج إسرائيل عن 250 أسيرًا محكومًا بالمؤبد، إضافة إلى 1700 معتقل من غزة منذ 7 أكتوبر 2023، بينهم النساء والأطفال.


إعادة رفات 15 فلسطينيًا مقابل كل جثمان رهينة إسرائيلي.

عفو وممرات آمنة

يُمنح أعضاء حماس الذين يتخلون عن السلاح ويتبنون التعايش السلمي عفوًا عامًا.

من يرغب في مغادرة غزة يحصل على ممر آمن إلى دولة مضيفة.

المساعدات وإدارة غزة

دخول مساعدات فورية وكبيرة للقطاع، تشمل إعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات والمخابز وفتح الطرق.

يتم توزيع المساعدات عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر ومؤسسات دولية، دون تدخل مباشر من أي طرف.

إنشاء حكومة انتقالية مؤقتة في غزة عبر لجنة تكنوقراطية فلسطينية مدعومة بخبراء دوليين، تحت إشراف "مجلس السلام" برئاسة ترامب وعضوية قادة دوليين بينهم توني بلير.

المجلس سيضع إطار إعادة الإعمار إلى أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة بعد تنفيذ إصلاحات.

التنمية الاقتصادية

إطلاق خطة تنمية اقتصادية شاملة لغزة بإشراف لجنة خبراء، مع إنشاء منطقة اقتصادية خاصة تمنح تفضيلات جمركية وتسهيلات استثمارية.

تشجيع الاستثمارات الدولية لخلق وظائف وفرص جديدة، مع ضمان حرية التنقل لمن يرغب بالمغادرة أو العودة.

نزع السلاح والترتيبات الأمنية

التزام حماس والفصائل بعدم المشاركة في حكم غزة أو بناء قدرات عسكرية.

تدمير الأنفاق والبنية التحتية العسكرية ومنع إعادة بنائها.

نزع السلاح تحت إشراف مراقبين دوليين، مع برامج لإعادة الدمج والتمويل الدولي.

تطوير قوة استقرار دولية مؤقتة (ISF) بدعم من شركاء عرب ودوليين، لتدريب شرطة فلسطينية جديدة وتأمين الحدود بالتنسيق مع مصر والأردن وإسرائيل.

ضمانات إقليمية

يقدّم الشركاء الإقليميون ضمانات لالتزام الفصائل ببنود الاتفاق.

الهدف النهائي هو إقامة "غزة جديدة" آمنة، مزدهرة اقتصاديًا، وتعيش بسلام مع جيرانها.


الاكثر قراءة
اخر الاخبار