أكد الإعلامي أحمد موسى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطة إنهاء الحرب في قطاع غزة أثار حالة من الاحتفاء، لكنه شدد على ضرورة التوقف أمام ما تتضمنه الخطة من بنود مثيرة للقلق.
وأشار موسى إلى أن الخطة تتضمن إعادة الإعمار والتنمية للشعب الفلسطيني داخل غزة، وهو ما وصفه بأنه بند إيجابي، إلا أنه أبدى تخوفه من أن الخطة لم تتطرق إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، معتبرًا ذلك أمراً مريبًا ومزعجًا، لأنه قد يعني استمرار الاحتلال وغياب السلام الحقيقي.
وأكد الإعلامي أن الخطر الأكبر يكمن في إقامة لجنة دولية لإدارة قطاع غزة بدون وجود سلطة فلسطينية مستقلة، مضيفًا أن هناك تفاصيل مثيرة للقلق تتعلق بإدارة القطاع وغياب السيطرة الفلسطينية المباشرة على شؤون غزة.
وشدد موسى على أن المستفيد الأكبر من هذه الخطة هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم أنه قد يواجه خسائر على المدى البعيد.
وأضاف أن الخطة الأمريكية تفترض عدم وجود حركة حماس داخل غزة، وأن السلاح لن يكون متاحًا هناك، وهو ما قد يغير موازين القوى في القطاع بشكل كبير.