advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تعديلات أغضبت العرب.. ماذا حدث بخطة ترامب بعد لقاء نتنياهو؟

شرين احمد

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2025

12:44 م

تصاعدت التوترات حول خطة السلام الأمريكية لقطاع غزة، التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الإثنين، بعد إدخال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تغييرات جوهرية أثارت غضب عدد من المسؤولين العرب المشاركين في المفاوضات، وفقًا لمصادر مطلعة لموقع "أكسيوس".

وعلى الرغم من عرض ترامب للخطة على أنها توافق شامل بين إسرائيل والولايات المتحدة والدول العربية المشاركة، إلا أن مصادر أكسيوس أكدت أن الوقائع على الأرض أكثر تعقيدًا، وأن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، مع بقاء الخيار النهائي أمام حركة حماس.

خلف الكواليس، قام رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بعرض الخطة على قادة حماس في الدوحة، بعد اتصال هاتفي مع نتنياهو الذي اعتذر عن الغارة الإسرائيلية الأخيرة في الدوحة، والتي كانت شرطًا لاستئناف وساطته مع الحركة.

وأوضح مصدر أن وفد حماس وعد بدراسة المقترح بحسن نية، مع عقد اجتماع لاحق مع وفد تركي لمناقشته.

تعديلات نتنياهو

وكانت تعديلات نتنياهو على الخطة، التي تمت بعد اجتماع مطول مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، تتعلق بشروط وجدول انسحاب إسرائيل من غزة، إذ ربطت العملية بتقدم عملية نزع سلاح حماس ومنحت إسرائيل حق النقض على سيرها، مع بقاء القوات الإسرائيلية في مناطق محددة حتى "تصبح غزة آمنة بالشكل الكافي"، ما أثار غضب مسؤولين من السعودية ومصر والأردن وتركيا.

على الرغم من هذه التحفظات، أكدت مصادر مطلعة أن الخطة لا تزال تتضمن عناصر إيجابية للفلسطينيين، مثل استبعاد التهجير القسري، عدم ضم إسرائيل للضفة الغربية، وزيادة المساعدات الإنسانية لغزة، بالإضافة إلى دعم "مسار موثوق نحو تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية" واستئناف مفاوضات السلام.

ويشير المسؤولون الأمريكيون إلى أن قبول حماس للخطة قد يستغرق وقتًا أطول من المتوقع، رغم بعض المؤشرات على استعداد بعض قادة الحركة للمضي قدمًا، فيما أكد ترامب أنه في حال رفض الحركة الصفقة، سيقدّم دعمه الكامل لإسرائيل للقيام بما يلزم.