مداهمات الداخلية
!أعلنت وزارة الداخلية، صباح الثلاثاء 30 سبتمبر 2025، عن تصفية ناجحة لأكبر بؤرة إجرامية متخصصة في جلب وترويج المواد المخدرة بمحافظة البحيرة، حيث أسفر تبادل إطلاق نار مع قوات الشرطة عن مصرع 7 عناصر إجرامية، بينهم زعيم العصابة، وضبط باقي الأفراد. تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، التي أسفرت عن ضبط كميات هائلة من المخدرات وأسلحة نارية، بقيمة تصل إلى 10 ملايين جنيه، مما يُعد ضربة موجعة لشبكات الاتجار في وجه البحري.
وفقاً لبيان الداخلية، أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام، بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، قيام هذه البؤرة الإجرامية الشديدة الخطورة – التي سبق اتهام أعضائها بالسجن ، والسجن المؤبد في جنايات قتل، اتجار مخدرات، أسلحة نارية، وسرقة بالإكراه – بجلب كميات كبيرة من المخدرات للاتجار بها.
اتخذت العصابة من إحدى الجزر في مجرى نهر النيل بدائرة مركز شرطة إيتاي البارود مقرًا لنشاطها، مستخدمة مراكب للتنقل والهروب مستغلة التضاريس، بالإضافة إلى حيازة أسلحة نارية وذخائر غير مرخصة لتعزيز سطوتها.
عقب تقنين الإجراءات، نفذت مأمورية أمنية موسعة برئاسة اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، تحت إشراف اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لاستهداف البؤرة في منطقة الضهرية.
أسفرت المداهمة عن تبادل إطلاق نار عنيف، حيث أُصيب زعيم العصابة و6 من عناصرها بجروح بالغة أدت إلى مصرعهم، وضُبط باقي الأعضاء. عُثر بحوزتهم على 60 كيلوغراماً من الحشيش، و2 كيلوجرام من الهيروين، و16 قطعة سلاح ناري متنوعة، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر بأعيرة مختلفة، بقيمة مالية تقدر بحوالي 10 ملايين جنيه. تم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية، مع عرض الجثث على النيابة للتشريح والتحقيق.
هذه العملية تأتي في سياق حملات مكثفة للداخلية ضد شبكات المخدرات، بعد حوادث مشابهة في البحيرة مثل مصرع 3 مجرمين في شبراخيت بـ21 سبتمبر، و5 آخرين في 25 سبتمبر، مما يعكس تصعيداً أمنياً لمكافحة الاتجار عبر النيل.
الخبراء يرون أن هذه البؤر تستغل المناطق النائية للتهريب من الجنوب، مما يجعل الضربات مثل هذه حاسمة للحد من انتشار المخدرات. على وسائل التواصل، أشاد الجمهور بالجهود الأمنية، مع هاشتاج #أمن_مصر، مطالبين بتعزيز الرقابة على الأنهار.