advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

جدل "الغزو" في WWE: توقيت عرض NXT يثير غضب إسرائيل في ذكرى 7 أكتوبر

ابتسام تاج

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2025

09:12 ص

WWE

أعلنت منظمة المصارعة العالمية الترفيهية (WWE) عن عرض خاص بعنوان "NXT Invasion" أو "الغزو"، المقرر إقامته في 7 أكتوبر 2025، داخل مركز الأداء التابع للمنظمة في أورلاندو بفلوريدا.

يجمع الحدث نجوم علامة NXT مع مصارعين من اتحاد TNA (الذي يملكه WWE الآن)، ويشمل مباريات إقصاء جماعية على طراز "Survivor Series" للرجال والنساء، بالإضافة إلى مواجهة بطولة فريقية بين "The Hardy Boyz" و"DarkState".

الإعلان جاء خلال عرض NXT No Mercy، حيث أعلنت المديرة العامة أفا عن الشراكة بعد توترات درامية بين العلامتين، مثل تدخل نجوم TNA في مباراة بطولة مزدوجة بين Trick Williams وOba Femi.

ومع ذلك، أثار التوقيت والاسم ردود فعل غاضبة في إسرائيل، حيث يتزامن 7 أكتوبر مع الذكرى الثانية لهجوم حماس في 2023، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1200 إسرائيلي وأمريكي، وتسلل إرهابيين إلى مجتمعات جنوبية.

وصفت صحيفة "إسرائيل هيوم" القرار بـ"غير المسؤول" و"الغبي"، مشيرة إلى أن مصطلح "Invasion" يذكر مباشرة بالغزو الدموي، مما يُعتبر إهانة للضحايا. أكدت الصحيفة أن الاسم مستخدم سابقاً في 2001 لقصة "غزو" WCW، لكن إعادته في هذا التاريخ يُرى كرسالة مقلقة سياسياً، حتى لو كانت غير مقصودة. 

أوضحت WWE أن العرض ترفيهي بحت، وأن الاسم تسويقي تاريخي، لكن الإعلام الإسرائيلي يرى فيه تجاهلاً للحساسيات، خاصة مع عدم استشارة الجمهور المحلي.

أشارت "إسرائيل هيوم" إلى سجل WWE المثير للجدل، مثل منشورات المصارع المسلم Sami Zayn "المسيئة لإسرائيل" على وسائل التواصل، التي حُذفت بعد انتقادات، وظهوره مع CM Punk مرتديين ألوان العلم الفلسطيني في عرض سابق، مما أثار اتهامات بالانحياز. 

 هذه الحوادث، وفق الصحيفة، تكشف عن نمط في تجاهل مطالب الجمهور الإسرائيلي، رغم اتصالات سابقة مع إدارة WWE.


هذا الجدل يعكس توترات أوسع في الترفيه الأمريكي مع السياسة الإقليمية، حيث يخشى الإسرائيليون أن يُفسر العرض كدعم غير مباشر للرواية الفلسطينية.

على وسائل التواصل، انتشرت حملات مقاطعة محلية، مطالبة بتغيير الاسم أو التاريخ، مع تذكيرات بأن WWE لديها جمهور كبير في الشرق الأوسط. هل يتراجع WWE عن القرار؟

المنظمة لم تعلق رسمياً بعد، لكن الضغط الإعلامي قد يدفع لتعديل، خاصة مع بث الحدث على The CW Network. في النهاية، يبقى السؤال: هل الترفيه بريء، أم يحمل رسائل ضمنية؟ الإجابة تكمن في ردود الفعل المستقبلية، لكن اليوم، يبكي الإسرائيليون ذكرى أليمة تُعاد صياغتها باسم "غزو" ترفيهي.