أثارت واقعة اعتداء عنيف على سيدة في محافظة الشرقية، أمس السبت 27 سبتمبر 2025، موجة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يظهر سحلها على السلالم ودفعها داخل "توكتوك" من قبل زوجها وشقيقه.
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات الحادث، الذي وقع بتاريخ 18 سبتمبر في دائرة مركز شرطة ههيا، حيث ألقت القبض على المتهمين بعد بلاغ من الضحية، واعترفا بارتكاب الواقعة أمام النيابة.
تلقت مديرية أمن الشرقية بلاغاً من السيدة (مدرسة، مصابة بكدمات وسحجات)، تفيد بتعرضها للضرب والسحل من قبل زوجها وشقيقه (لهما معلومات جنائية)، جميعهم مقيمون بدائرة المركز، خلال خلافات زوجية نشبت في منزل والدتها.
أكدت التحريات، بإشراف اللواء محمد عبد الرحمن مدير الأمن، أن الاعتداء بدأ بمضايقة الزوج لزوجته، ثم تدخل شقيقه للمساعدة، مما أدى إلى الضرب والإهانة أمام الأطفال، مع سحلها على الدرج كما يظهر الفيديو الذي صُوّر بواسطة زوجة الشقيق.
وبمواجهتهما، أقر المتهمان بارتكاب الواقعة، موضحين أن الخلافات الزوجية، المتعلقة بدعاوى نفقة وخلع، تصاعدت إلى عنف جسدي.
أمرت النيابة العامة، برئاسة المستشار أحمد السيد، بحبس الزوج وشقيقه 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهم الضرب والشجار في مكان عام وإهانة، وفق المادة 242 من قانون العقوبات، مع إجراء فحص طبي للضحية واستدعاء شهود.
أثارت الواقعة، التي انتشرت على فيسبوك وإكس، تعاطفاً واسعاً، مع دعوات لتشديد العقوبات على جرائم العنف الأسري، حيث سجلت الشرقية أكثر من 50 حالة مماثلة خلال 2025، معظمها مرتبط بخلافات زوجية.
وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الداخلية التزامها بحماية المرأة، محذرةً من عقوبات تصل إلى السجن المؤبد، وداعية الضحايا للإبلاغ الفوري عبر الخط الساخن 16021.
يُتوقع استكمال التحقيقات لتحديد إجراءات وقائية، وسط مطالبات بتعزيز حملات التوعية ضد العنف المنزلي.