احمد رمزي
تحل الذكرى الثالثة عشرة لوفاة الفنان القدير أحمد رمزي، أيقونة السينما المصرية، الذي رحل عام 2012 تاركاً خلفه إرثاً فنياً يتجاوز 100 عمل سينمائي وتلفزيوني، لا تزال تُبهج أجيالاً متعاقبة.
رمزي، المولود عام 1930 لأب مصري وأم اسكتلندية، خطف الأضواء منذ ظهوره الأول في فيلم "أيامنا الحلوة" عام 1955، إلى جانب عبد الحليم حافظ وعمر الشريف وفاتن حمامة، بفضل ملامحه الأوروبية، خفة ظله، وكاريزما استثنائية جعلته نجم الشباب في جيله.
لم يكن رمزي مجرد "الفتى الوسيم"، بل فناناً متعدد الأوجه، قدم أدواراً رومانسية مؤثرة في أفلام مثل "لا تطفئ الشمس"، وكوميديا شعبية ممتعة في "ابن حميدو" و"إسماعيل يس في الطيران"،
حيث ترك بصمة لا تُمحى بابتسامته العفوية وأسلوبه التلقائي. صداقته الأسطورية مع عمر الشريف، داخل وخارج الشاشة، أضافت بعداً إنسانياً لمسيرته، جعلته قريباً من قلوب الجمهور.
ابتعد رمزي عن الأضواء في السبعينيات ليتفرغ لأعماله التجارية، لكنه عاد بإلحاح المخرجين في الثمانينيات، مقدمًا أدواراً لافتة في مسلسلات مثل "الدموع في عيون وقحة" مع عادل إمام.
رحل رمزي في منزله بالساحل الشمالي عن 82 عاماً، تاركاً ذكريات فنية خالدة، وصورة نجم عاش ببساطة وحب، محفوراً في وجدان المصريين كرمز للأناقة والإبداع.