أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، عن فتح باب التسجيل أمام المتطوعين الكولومبيين الراغبين في الانضمام للقتال من أجل تحرير غزة. ويعد بيترو من أبرز المنتقدين للهجوم الإسرائيلي على القطاع، حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه مجرم إبادة جماعية، داعيًا إلى تشكيل تحالف دولي من قوى مسلحة للدفاع عن غزة.
دعوة للتحرك والدفاع عن فلسطين
أكد بيترو أن الوقت قد حان للتحرك للدفاع عن الفلسطينيين، مشيرًا إلى أنه سيفتح في كولومبيا قائمة للراغبين في التطوع للقتال من أجل فلسطين. وأضاف أن الرئيس نفسه لن يتردد في خوض المعركة إذا استدعت الحاجة، مشيرًا إلى أنه سبق وأن شارك في معارك خلال شبابه، وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية التقليدية.
خلفية الرئيس ومشاركته السياسية
ويُذكر أن بيترو شارك في شبابه في حركة التمرد الحضرية "إم-19"، قبل أن يوقع اتفاق سلام في تسعينيات القرن الماضي ويتفرغ للعمل السياسي. ويظهر موقفه الحالي التزامه بقضايا العدالة الدولية والدفاع عن المدنيين في مناطق النزاع، خصوصًا الفلسطينيين في غزة.
مشاركته في مسيرات التأييد لفلسطين
أمس الجمعة، انضم الرئيس الكولومبي إلى آلاف المتظاهرين في مسيرة مؤيدة لفلسطين في نيويورك، بمشاركة الموسيقي البريطاني روجر ووترز، العضو السابق في فرقة بينك فلويد. كما غادرت نائبة الرئيس فرانسيا ماركيز وأعضاء الوفد الكولومبي قاعة الأمم المتحدة، رافعين قبضاتهم عاليًا احتجاجًا على خطاب نتنياهو.
سياق العلاقات الكولومبية الإسرائيلية
وتجدر الإشارة إلى أن كولومبيا قطعت علاقاتها مع إسرائيل في عام 2024 بسبب الحرب على غزة، وهو ما يعكس موقف الحكومة الكولومبية الحالي من النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي وتأكيدها على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.