أكد الدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أن دول مجموعة البريكس تُشغل حاليًا نحو 390 جيجاوات من القدرة النووية، بالإضافة إلى ما يقرب من 66 جيجاوات أخرى قيد الإنشاء، وهو ما يجعل المجموعة أحد الأعمدة الرئيسية للطاقة النووية على مستوى العالم.
الطاقة النووية ركيزة للتنمية المستدامة
وأوضح حلمي، خلال كلمته في المؤتمر السنوي لمنصة البريكس النووية المنعقد على هامش فعاليات أسبوع الطاقة الذرية العالمي بالعاصمة الروسية موسكو، أن الطاقة النووية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة ودعم الابتكار.
تعزيز التعاون في مجالات المفاعلات والتطبيقات السلمية
وأشار رئيس هيئة المحطات النووية إلى أن دول البريكس تعزز تعاونها في مجالات تقنيات المفاعلات ودورة الوقود النووي والأمان النووي، إلى جانب تطوير المفاعلات الصغيرة المعيارية، والتوسع في التطبيقات السلمية للطاقة النووية في مجالات الطب والزراعة والصناعة.
مشروع الضبعة نموذج للشراكات الدولية
وتطرق حلمي إلى مشروع محطة الضبعة النووية في مصر، مؤكدًا أنه أكبر مشروع نووي قيد الإنشاء حاليًا، ويتم تنفيذه برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعم الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة. وأضاف أن الضبعة تمثل نموذجًا للشراكة الدولية التي توفر طاقة نظيفة وموثوقة، وتساهم في بناء خبرات وطنية للأجيال القادمة.
التزام بالتميز والأمان النووي
واختتم حلمي كلمته بالتأكيد على أن توسع برامج الطاقة النووية يتطلب الالتزام بالتميز في مجالات الأمان والابتكار وتنمية القدرات البشرية، مشددًا على أن الطاقة النووية يمكن أن تساهم في دعم اقتصادات دول البريكس، وتحقيق أهداف المناخ، وتعزيز رفاهية الشعوب.