في تصريح مثير أثار الجدل الدولي، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة 26 سبتمبر 2025 عن تفاؤله الشديد بشأن "صفقة" محتملة لإنهاء الحرب في غزة واستعادة الرهائن المتبقين، قائلًا للصحفيين في البيت الأبيض: "أعتقد أننا ربما توصلنا إلى اتفاق بشأن غزة، ونحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق، ويبدو أننا توصلنا إلى اتفاق".
وأضاف بحماسة: "أعتقد أنها صفقة من شأنها استعادة الرهائن.. أعتقد أنه اتفاق سيُنهي الحرب"، دون الكشف عن تفاصيل، مما أثار تساؤلات حول مصداقية الإعلان وسط تصريحات نتنياهو المتشدِّدَة في الأمم المتحدة بأن إسرائيل "ستُكْمِلُ المهمَّة" في غزَّة.
جاء الإعلان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث اقترح ترامب ومسؤولون أمريكيون خطَّةَ سَلامٍ مُكَوَّنَةً مِنْ 21 بِنْدًا لإنهاء الصراع، تشمل إطلاق سراح جميع الرهائن، وقف إطلاق نار دائم، وإطارًا لِحُكْمِ غَزَّةَ بِدُونِ حَمَاسْ، مع انسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع، بحسب مصدر مطلع.
أقرَّ الزعماء العرب الذين التقوا ترامب الثلاثاء أجزاء كبيرة من الخطَّةِ، لكنهم أضافوا اقتراحات لنقاط إضافيَّة، وفق دبلوماسيين إقليميين، في محاولة لإنقاذ الجهود بعد فشل ترتيبات سابقة.
يأتي هذا التفاؤل رغم التوترات، حيث يُخْطِطُ ترامب لِلِقَاءِ نَتْنْيَاهُو في البيت الأبيض الاثنين، وسط مخاوف من أن تُفَشِلْ الخطَّةَ الإصرار الإسرائيلي على "الإنهاء الكامل"، مما يُعِيدُ الأضواء إلى الضغط الدولي لوقف النزيف الإنساني بعد عامين من الدمار.