تساءل الإعلامي المصري أحمد موسى في منشور له يوم الجمعة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقًا) عن نوايا الولايات المتحدة الأمريكية في ظل التحركات العسكرية الأخيرة، وما إذا كانت هذه التحركات تمهد لحرب جديدة.
وأشار موسى إلى أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث قد استدعى مئات القادة العسكريين من جميع أنحاء العالم لاجتماع عاجل، ما أثار التساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط للقيام بتحرك عسكري جديد.
وأضاف موسى أن هناك احتمالية لتوجيه الولايات المتحدة نحو غزو محتمل لأفغانستان ومحاولة السيطرة على قاعدة باجرام، التي انسحبت منها القوات الأمريكية عام 2021، في إطار مواجهة النفوذ الصيني.
وتابع: "أو التدخل العسكري في فنزويلا لتغيير نظام الحكم، وهو السيناريو الذي يثير جدلاً واسعًا على الساحة الدولية".
كما تساءل موسى أيضًا عن تناقض واضح بين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسلوكياته العسكرية، مشيرًا إلى أن ترامب يسعى للحصول على جائزة نوبل للسلام وليس شن الحروب أو التدخل في شؤون الدول الأخرى.
وأكد الإعلامي أنه يتوقع من ترامب التركيز على تحقيق السلام في المنطقة ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والعمل على رعاية اتفاقيات سلام مع الدول العربية، مستغلًا موقعه وقدرته السياسية لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
وحذر موسى من أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يعرقل تنفيذ خطة ترامب، رغم أن هذه الخطة تستحق الإشادة إذا ما تم تطبيقها على أرض الواقع، مؤكداً أن نجاحها سيحقق استقرارًا نسبيًا في المنطقة ويدعم جهود السلام.