تفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية واقعة تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه اعتداء شابين على ولية أمر أمام مدرسة هدى شعراوي للفتيات بمنطقة العمرانية الغربية بالجيزة، بعد منعهم من الوقوف أمام المدرسة ومضايقة الطالبات.
تعود تفاصيل الواقعة إلى وقوف الشابين أمام باب المدرسة، مما أثار مشادة كلامية مع إحدى أولياء الأمور التي طلبت منهما الابتعاد لضمان أمان الطالبات.
تطورت المشادة إلى اعتداء جسدي، حيث شتم أحد الشابين الولية أمر وكسر نظارتها، ثم عاد مع أخيه (الذي يرتدي قميصًا أبيض) لاعتداء على ناشر الفيديو، حيث انتزعا هاتفه وسقطاه أرضًا أثناء التصوير.
وقال ناشر الفيديو: "دول شباب واقفين أمام باب مدرسة البنات... واحدة من أولياء الأمور بتقول له ما ينفعش تقف أمام باب مدرسة بنات، راح شتمها وكسرلها النضارة، ورجع تاني وأنا بصوَّر شد التليفون بالعافية وقعني في الأرض هو والولد اللي لابس أبيض بيقول إن هو أخوه".
أثار الفيديو، الذي انتشر بسرعة على "إكس" (تويتر سابقًا) وفيسبوك، غضبًا واسعًا بين مستخدمي التواصل، الذين أدانوا الاعتداء وطالبوا بحماية أكبر للمدارس والطالبات، مشيرين إلى تكرار حوادث المضايقات أمام المؤسسات التعليمية.
تواصل الجهات المختصة جهودها لكشف ملابسات الواقعة، بما في ذلك تحديد هوية الشابين وأخذ أقوال الشهود، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إذا ثبتت صحة المقطع، وفقًا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات والعقوبات المتعلقة بالاعتداء على النساء والأطفال.
يأتي ذلك وسط حملات أمنية مستمرة لتعزيز الدوريات حول المدارس في القاهرة الكبرى، خاصة بعد حوادث مشابهة أثارت جدلاً عامًا، مثل مشادات أولياء أمور في شبرا الخيمة أو اعتداءات داخل مدارس أخرى.
تابعوا التحديثات الرسمية من وزارة الداخلية لمعرفة النتائج.