ألقت شرطة العاصمة النرويجية أوسلو القبض على ثلاثة قاصرين، بينهم طفل يبلغ 13 عامًا (مواليد 2012)، للاشتباه في تورطهم في تفجير قنبلة يدوية مساء الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، في حي بيسليت وسط المدينة، قرب حرم جامعة "أوسلو ميت" و500 متر من السفارة الإسرائيلية والقصر الملكي.
وقع الانفجار في الساعة 8:43 مساءً، ناتجًا عن قنبلة يدوية عسكرية الصنع، دون تسجيل إصابات بشرية.
وعُثر لاحقًا على قنبلة أخرى غير منفجرة في ممر للمشاة، تم تفجيرها بطريقة خاضعة للرقابة بعد تمشيط المنطقة بحثًا عن مواد إضافية.
أوضح مدير العمليات أويفيند هامرفولد أن الشرطة تعاملت بسرعة مع الجهاز الثاني، بينما صرح قائد الشرطة برايان سكوتنس أن الحادث مرتبط بـ"مواجهة بين مجرمين"، مع ترجيحات لوجود متورطين آخرين، وأن الشرطة تحقق في الشبكات الإجرامية المعنية.
أرسلت السلطات رسائل طوارئ إلى هواتف السكان محذرة من البقاء داخل المنازل بعيدًا عن النوافذ، مع نشر مروحيات ووحدات تفجير.
يأتي الحادث يومًا بعد مشاهدات طائرات بدون طيار قرب مطارات أوسلو وكوبنهاغن، مما يثير مخاوف أمنية إقليمية. نظرًا لأن الطفل دون سن الرشد الجنائي (15 عامًا)، ستتولى خدمات الرعاية الاجتماعية القضية، مع تحقيقات مستمرة حول مصدر القنابل العسكرية وتورط شبكات إجرامية.
أكدت الشرطة أن الخطر انتهى، لكنها نصحت باليقظة.