شهدت محكمة استئناف أكتوبر، اليوم الأربعاء، تطورًا جديدًا في قضية مطاردة طريق الواحات، حيث حضر المتهمون والمجني عليهن أمام هيئة المحكمة وأعلنوا تصالحهم بشكل رسمي.
ويأتي ذلك خلال جلسة الاستئناف المرفوعة من جانب المتهمين على الحكم الصادر ضدهم سابقًا بالسجن 4 سنوات، بعد إدانتهم بمطاردة ثلاث فتيات والتسبب في تعرضهن لإصابات وتعريض حياتهن للخطر.
وخلال الجلسة، أكد والد إحدى الضحايا، وتُدعى نزال، أن عائلات المجني عليهن تواصلت مع أسر المتهمين للتوصل إلى صيغة ودية تنهي الخلافات القائمة، مشيرًا إلى أن الطرفين اتفقا على التصالح والتنازل عن بعض الاتهامات الموجهة للمتهمين.
وأوضح أن الضحايا يسعين في المقام الأول إلى الحفاظ على كرامتهن ورد اعتبارهن، وأن التصالح جاء بعد نقاشات مطولة بين العائلتين، على أن يتم استكمال الإجراءات القانونية بشكل رسمي أمام المحكمة.
من جانبه، أوضح المحامي نادي رشدي، دفاع المتهمين، أن الاتفاق مع أسر المجني عليهن تضمن التنازل عن الاتهامين الثاني والثالث، بينما ظل الاتهام الأول قيد الفحص من قبل محكمة مستأنف أكتوبر، التي ستواصل نظر الدعوى للفصل النهائي فيها.
وأكد أن خطوة التصالح تمثل مؤشرًا على رغبة الطرفين في إنهاء الأزمة بعيدًا عن استمرار النزاع داخل أروقة القضاء.
وكانت محكمة جنح 6 أكتوبر قد أصدرت في وقت سابق حكمًا بحق المتهمين، تضمن الحبس 3 سنوات مع غرامة مالية قدرها 200 ألف جنيه في التهمة الأولى، إضافة إلى الحبس سنة أخرى وغرامة 100 ألف جنيه في التهمة الثانية، فضلًا عن غرامة رمزية قدرها 100 جنيه في التهمة الثالثة.
وأشارت أوراق القضية إلى أن المتهمين تورطوا في مطاردة الفتيات عمدًا على طريق الواحات، مما تسبب في إصابتهن وإلحاق الأذى النفسي والجسدي بهن.