القبة الحديدية تعترض صواريخ
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عاجلًا عن إطلاق صاروخين من شمال قطاع غزة باتجاه مدينة أسدود جنوب إسرائيل، مما أثار دوي صفارات الإنذار في المناطق المحيطة، لكن الجيش الإسرائيلي أكد نجاح منظومة "القبة الحديدية" في اعتراض أحدهما، بينما سقط الثاني في منطقة مفتوحة دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن الصاروخين أُطلقا من منطقة جباليا شمالي غزة، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار بين مدينتي أسدود وعسقلان، بالإضافة إلى بلدتي نيتسان وشتوليم، تحذيرًا من سقوط قذائف صاروخية.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان رسمي أن "منظومة القبة الحديدية رصدت الإطلاق وتمكنت من اعتراض أحد الصاروخين بنجاح"، بينما "سقط الثاني في منطقة مفتوحة دون تسجيل إصابات أو أضرار".
تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية مقاطع فيديو تظهر لحظة الاعتراضات الجوية في سماء أسدود، مع انطلاق صواريخ دفاعية للتصدي للهجوم، مما أثار حالة من الذعر بين السكان، بما في ذلك هروب ضيوف من حفل زفاف في المستوطنة.
وأشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن الإطلاق جاء من جباليا، التي تشهد عمليات عسكرية مستمرة، وسط تأكيدات من الجيش على عدم وجود تهديد فوري بعد الاعتراض.
لم تتبنَ أي فصيل فلسطيني مسؤولية الإطلاق حتى الآن، لكن الحادث يأتي بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي عن إصابة 10 جنود في حادث انقلاب مركبة عسكرية شمالي غزة، بالإضافة إلى إصابة جندي آخر بجروح متوسطة جراء عملية قنص في حي الشيخ رضوان.
ويُعد هذا الإطلاق الثاني من نوعه هذا الأسبوع، مما يعكس استمرار التوترات رغم الجهود الأمريكية والقطرية لاستئناف المفاوضات، حيث أودى النزاع بحياة أكثر من 65 ألف فلسطيني منذ أكتوبر 2023.
على منصة إكس، انتشرت التغريدات بسرعة حول الحدث، مع هاشتاج #غزة_تحت_النار، حيث وصف مستخدمون الإطلاق بـ"رد على الاعتداءات الإسرائيلية"، بينما أبرز آخرون نجاح "القبة الحديدية" كدليل على قوة الدفاعات.
وأشارت تغريدات من حسابات إعلامية عربية إلى أن الحادث يُعيد الضوء على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار.