advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الديهي: مناورات "بحر الصداقة المصرية التركية"تربك اسرائيل

ابتسام تاج

الأحد, 21 سبتمبر, 2025

09:00 ص

مناورات بحر الصداقة بين مصر وتركيا

صدمة في تل أبيب: الديهي يكشف كيف أربكت 'بحر الصداقة' المشترك بين مصر وتركيا التوازنات الإسرائيلية


في حلقة مثيرة من برنامجه "بالورقة والقلم" على قناة TeN، ألقى الإعلامي المصري نشأت الديهي قنبلة إعلامية بتسليط الضوء على المناورات البحرية المشتركة بين مصر وتركيا، التي أطلق عليها اسم "بحر الصداقة"، مشيرًا إلى أنها أحدثت ارتباكًا شديدًا في الأوساط الإسرائيلية.

المناورات، التي تستأنف بعد توقف دام 13 عامًا، تأتي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، وتعكس تقاربًا استراتيجيًا جديدًا يُعيد رسم خريطة القوى في شرق المتوسط.


سلّط الديهي الضوء على الأهمية الاستراتيجية لهذه المناورات، التي أعلنت وزارة الدفاع التركية عن إجرائها في البحر الأبيض المتوسط من 22 إلى 26 سبتمبر 2025، لتكون الأولى من نوعها بين البلدين منذ 2013.

ووصف الإعلام التركي المناورة بأنها "خطوة هامة" لتعزيز العلاقات الثنائية، حيث نشرت وكالة الأناضول وصحف مثل "ملييت" و"ديلي نيوز" تفاصيل مشاركة القطع البحرية والطائرات، بما في ذلك فرقاطتي "تي جي غي الريس عروج" و"تي جي غي غيديز" من الجانب التركي، إلى جانب الفرقاطتين المصريتين "تحيا مصر" و"فؤاد ذكري"، بالإضافة إلى غواصات وطائرات "إف-16" ووحدات خاصة.

 أكد الديهي أن هذه المناورات، التي بدأت عام 2009 وتوقفت بسبب التوترات السياسية، تعيد إحياءها في توقيت حساس يُثير قلق إسرائيل، خاصة مع تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأخيرة الهجومية ضد مصر وقطر وتركيا، متهمًا إياها بدعم حماس وتعطيل وقف الحرب في غزة.

وأشار إلى أن الصحف الإسرائيلية في الماضي وصفت المناورات المشابهة بـ"مؤشر قلق"، مشيرًا إلى أنها تأتي بعد أقل من أسبوعين من مناورات إسرائيلية-أمريكية شرق المتوسط، مما يعكس تحولات في التوازنات البحرية.  

من جانبه، حذّر الديهي إسرائيل من أي محاولة للهجوم على مصر أو المساس بأمنها، قائلًا: "إن عدتم عدنا"، في إشارة إلى الاستعداد المصري للرد.

وأضاف أن المناورة تمثل "دعاية مجانية" للعلاقات المصرية-التركية، وسط توقعات بأنها ستعزز التعاون العسكري والاقتصادي، بما في ذلك الغاز الطبيعي في المتوسط.

كما أبرز الديهي أن الإعلام التركي احتفل بالحدث، معتبرًا إياه خطوة نحو "عمل مشترك" في مواجهة التحديات الإقليمية، بينما يرى مراقبون أنها تحمل أبعادًا تمتد إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط.  

على منصات التواصل، انتشرت التعليقات حول تصريحات الديهي، مع هاشتاج #إسرائيل_مربكة، حيث وصف مستخدمون المناورة بأنها "رسالة واضحة" لتل أبيب بأن التقارب المصري-التركي لن يتوقف، وسط مخاوف إسرائيلية من تشكيل محور جديد يهدد هيمنتها البحرية.