advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب يرفض اتهام إسرائيل بالإبادة الجماعية في غزة ويؤكد الابادة الحقيقية يوم 7 اكتوبر

ابتسام تاج

الأحد, 21 سبتمبر, 2025

08:37 ص

ترامب

في تصريح مثير للجدل أدلى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي، أكد أنه لا يرى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة، رغم التقارير الدولية الدامغة التي تتهمها بذلك، مشددًا على أن هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 كان "إبادة جماعية على أعلى مستوى".

التصريح جاء ردًا على تقرير أممي حديث يصف العمليات الإسرائيلية بالإبادة، وسط تصاعد التوترات الدولية حول النزاع.


أدلى ترامب بتصريحاته أثناء مقابلة مع صحفيين في البيت الأبيض، حيث سُئل عن تقرير لجنة تحقيق أممية مستقلة أصدرته الثلاثاء 16 سبتمبر 2025،

وخلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت "أربعة أعمال إبادة جماعية" ضد الفلسطينيين في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، بما في ذلك القتل الجماعي، إلحاق أذى جسدي ونفسي خطير، فرض ظروف معيشية تهدف إلى التدمير، ومنع الإنجاب.

ووصفت اللجنة التصريحات الإسرائيلية الرسمية بنمط يشير إلى "نية تدمير الفلسطينيين كجماعة"، محملة المسؤولية بكبار المسؤولين مثل نتنياهو وغالانت.

 لكن ترامب رفض التقرير تمامًا، قائلًا: "لم أقرأه بعد، لكن هجوم 7 أكتوبر كان إبادة جماعية على أعلى مستوى"، مشيرًا إلى الهجوم الذي قتل فيه آلاف الإسرائيليين.

وأضاف أنه "لا يعتقد أن الحرب في غزة هي إبادة"، معترفًا بأن "أحداثًا مرعبة حدثت في 7 أكتوبر"، وفقًا لتقارير إعلامية أمريكية.

هذا الموقف يعكس دعم ترامب التاريخي لإسرائيل، حيث اقترح سابقًا في فبراير 2025 أن الولايات المتحدة "تتولى غزة" وتنقل السكان قسرًا، وهو ما اعتبرته منظمة العفو الدولية جريمة حرب.  

في السياق نفسه، أكد نائب الرئيس جي دي فانس في يونيو 2025 أنه "لا يعتقد أن إسرائيل ترتكب إبادة"، رغم مقتل أكثر من 53 ألف فلسطيني وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

ومع ذلك، برزت انقسامات داخل الحزب الجمهوري، حيث أدلت النائبة مارجوري تايلور غرين، حليفة ترامب، في يوليو 2025 بأن "الإبادة والأزمة الإنسانية في غزة حقيقية"، محملة إسرائيل بالمسؤولية عن الجوع الذي قتل أكثر من 120 شخصًا.  

من جانب آخر، أكدت منظمات مثل الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية في سبتمبر 2025 أن إسرائيل استوفت "المعايير القانونية للإبادة"، مع دعاوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية من جنوب أفريقيا.

كما أصدرت منظمات إسرائيلية مثل "بيتسيلم" و"أطباء بلا حدود" تقارير تتهم إسرائيل بالإبادة، مشيرة إلى تدمير النظام الصحي ومنع المساعدات.  

انتشرت التصريحات على منصة إكس (تويتر سابقًا)، حيث نشر مستخدمون كاريكاتيرات ساخرة لترامب يدافع عن إسرائيل، مع هاشتاجات مثل #غزة_تباد_وتحرق، معتبرين أن موقفه يجعله "شريكًا في الإبادة".