نتنياهو
"في تصعيد يُعد إعلانًا صريحًا لجريمة التهجير القسري، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بـ"هدم مدينة غزة من جذورها"، وفقًا لتقرير صادم نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية يوم الجمعة 19 سبتمبر 2025.
يأتي هذا الأمر وسط حملة تدمير مكثفة، حيث تباهى نتنياهو بتفجير 50 مبنى سكنيًا في غزة خلال يومين فقط، مهددًا بـ"عملية برية واسعة" لإخلاء السكان قسرًا، مما يُشير إلى مخطط أوسع لتحويل القطاع إلى "ثروة عقارية هائلة" يُشاركها الإسرائيليون مع الولايات المتحدة.
أكدت "هآرتس" أن نتنياهو طلب من الجيش تسريع الهدم، رغم تحذيراته من أن العملية قد تستغرق أكثر من عام، مع إنشاء "مناطق إنسانية" وهمية لتبرير النزوح. وصفت الصحيفة الوعود بـ"القضاء على حماس" بأنها "فارغة"، ودعت لإنهاء "هذه الفظائع".
يدعم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الخطة، واصفًا غزة بـ"غنيمة عقارية" يُقسم أراضيها مع واشنطن، مستندًا إلى اقتراحات تُحول القطاع إلى منتجع سياحي ومركز تكنولوجي تحت وصاية أمريكية لـ10 سنوات على الأقل.
أدى التدمير إلى مشرد عشرات الآلاف، مع تفجير أبراج سكنية مثل "عمارة السلام"، وهو ما وصفته حماس بـ"اعتراف صريح بجريمة التهجير تحت وطأة القصف والتجويع".
أثارت التصريحات إدانات عالمية، مع وصف الخارجية الفلسطينية لها بـ"مخططات الإبادة والتهجير الجماعي". وتُعد هذه الخطوات تحديًا للقوانين الدولية، حيث يُحذر مراقبون من أنها تمهيد لتغيير ديموغرافي دائم في غزة.ملاحظة: التقرير مبني على مصادر إعلامية موثوقة، والتحقيقات الدولية مستمرة لتوثيق هذه الانتهاكات.