قررت جهات التحقيق تجديد حبس خبيرة الترميم المتهمة بسرقة أسورة من داخل المتحف المصري لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعد الكشف عن تفاصيل الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الثقافية والأثرية.
وتبين من التحريات أن الأسورة الذهبية التي تعود للعصر المتأخر كانت محفوظة داخل خزينة حديدية بمعمل الترميم بالمتحف، وأن المتهمة استغلت عملها بالمتحف لتنفيذ السرقة بتاريخ 9 سبتمبر الجاري بأسلوب المغافلة.
وأوضحت التحقيقات أن خبيرة الترميم تواصلت مع أحد التجار المعروفين في مجال الفضة بالقاهرة، الذي باع الأسورة لاحقًا لصائغ ذهب مقابل 180 ألف جنيه، ثم تم بيعها إلى عامل بمسبك ذهب بمبلغ 194 ألف جنيه، حيث تم صهرها ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها.
وعقب تقنين الإجراءات الأمنية، تم القبض على جميع المتهمين، وضبط المبالغ المالية الناتجة عن بيع الأسورة، وأقر المتهمون بارتكاب الواقعة، فيما تواصل النيابة التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.