أصدرت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، مساء الخميس بيانًا نشرته عبر حسابها على منصة تيليجرام تناول وضع أسرى الاحتلال المتواجدين في مدينة غزة، التي تشهد منذ أيام عمليات عسكرية مكثفة.
استشهد البيان بآيات قرآنية ودعا الجهات العسكرية والسياسية الإسرائيلية إلى الانتباه إلى عواقب توسيع الهجوم.
في نص البيان، هدّدت القسام بوجود «جيش من الاستشهاديين» وآلاف الكمائن والعبوات الهندسية، واعتبرت أن غزة «ستكون مقبرة» لجنود الاحتلال، محذّرة من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية قد تؤدي إلى مزيد من الخسائر في صفوفهم وأسرى جدد.
كما ذكرت الجماعة أنها درّبت مقاتليها على استهداف آليات الاحتلال ووضع العبوات داخل حُجرات مركباتهم، مشيرة إلى أن الجرافات الإسرائيلية ستكون أهدافًا مميزة.
وتطرّق البيان إلى مسألة الرهائن الإسرائيليين، مؤكّدًا أن الأسرى «موزعون داخل أحياء مدينة غزة» وأن الجماعة «لن تكون حريصة على حياتهم طالما استمرت سياسة القتل من قبل قادة الاحتلال».
وأضاف البيان أن توسيع العملية الإسرائيلية سيعني أن إسرائيل «لن تحصل على أي أسير — لا حيًا ولا ميتًا»، مستشهدًا بحالة جندي إسرائيلي أُسر في لبنان في ثمانينات القرن الماضي ولم يُعثر عليه، كمثال لمصير قد يطال أسرى حال استمرار التصعيد.
ختم البيان بصيغة مألوفة في خطابات القسام، متضمنًا عبارات التضحية والنصر التي يكررها قياديو الحركة، ومأكيدًا استمرار الاستعداد العسكري للدفاع عن غزة.