advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين.. مصر وإسبانيا تتوحدان

شرين احمد

الأربعاء, 17 سبتمبر, 2025

02:08 م

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، اليوم في قصر الاتحادية، الملك فيليبي السادس، ملك إسبانيا، والملكة ليتيزيا، في أول زيارة دولة يقوم بها ملك إسبانيا إلى مصر.

اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية

وشهد اللقاء مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أعرب الرئيس السيسي عن تقديره للمواقف الإسبانية الداعمة للسلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، لا سيما اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية والتصويت لصالح «إعلان نيويورك حول حل الدولتين» في الأمم المتحدة، بما يعكس التزام مدريد بمبادئ حل الدولتين ويكرس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وقف فوري لإطلاق النار في غزة

وأكد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ووقف التصعيد، والحفاظ على السلام القائم في المنطقة منذ السبعينيات.

رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني

كما شدد الرئيس السيسي وملك إسبانيا على رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي، بما في ذلك موجات نزوح وهجرة غير شرعية نحو أوروبا، ورفض الممارسات الإسرائيلية غير المشروعة في الضفة الغربية، بما فيها التوسع الاستيطاني وتهديد ضم الأراضي الفلسطينية، باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

إسبانيا تدين وحشية اسرائيل

وقال الملك فيليبي السادس، ملك إسبانيا، إن بلاده لن تتوقف عن إدانة المعاناة الوحشية وغير المقبولة لمئات الآلاف من البشر في قطاع غزة، معربًا عن تقدير مدريد لدور مصر في الوساطة من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، واستئناف المساعدات الإنسانية بشكل كامل.

وأكد الملك الإسباني، دعم بلاده لمبادرات مثل خطة إعادة إعمار غزة، مشددًا على ضرورة تمكين سكان القطاع من استعادة حياتهم وكرامتهم، مع مراعاة الوضع في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأوضح الملك أن هذه الجهود يجب أن تشكل جزءًا من دولة فلسطينية قابلة للحياة، تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل، مؤكدًا على ضرورة الاستمرار في السعي لتحقيق هذا الهدف، رغم الصعوبات والتحديات التي يشهدها الواقع اليوم.