ادهم سنجر
وبعتذر لأمي"أثار البلوجر أدهم سنجر ضجة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشره فيديو يوثق مشاجرة مرورية في أوائل سبتمبر 2025، أطلق عليها الجمهور لقب "أزمة فلاح المنوفية".
في الفيديو، الذي مدته 54 ثانية، يظهر رجل مسن يقترب من سيارة سنجر ويهاجمه لفظيًا بعبارات نابية مثل "أنت فلاح من المنوفية يابن ...... وبتخبط عربيتي"، بعد خلاف على أولوية المرور في وصلة دهشور بمدينة الشيخ زايد، الجيزة.
نشر سنجر الفيديو على صفحته بفيسبوك، مما أدى إلى انتشار واسع وتفاعل آلاف المستخدمين، مع انتقادات للرجل المسن بسبب الإساءة اللفظية التي اعتُبرت تمييزية ضد أهل الريف أو محافظة المنوفية.
حدثت الحادثة في 7 سبتمبر 2025، حيث يدعي سنجر أن الرجل المسن تعمد الاصطدام بسيارته ومحاولة الاحتكاك به، ثم أوقف سيارته ليبدأ في السب والقذف.
وفقًا لتصريحات سنجر، تمكن من توثيق اللحظة قبل التوجه إلى قسم الشرطة لتحرير بلاغ رسمي ضد الرجل بتهم السب والقذف بألفاظ خادشة للحياء العام.
استدعت النيابة العامة سنجر لسماع أقواله في 11 سبتمبر، وأكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن الواقعة كانت مشاجرة مرورية بسبب خلاف على الأولوية، دون تفاصيل إضافية عن الجاني أو المجني عليه.
قدم الرجل المسن، الذي يُدعى في التقارير "صاحب السيارة الملاكي"، مذكرة رسمية للجهات المعنية في 8 سبتمبر، متهمًا سنجر بنشر فيديو مجتزأ لتضليل الرأي العام. وفقًا له، فوجئ بتصادم سيارة سنجر به عمدًا، ثم نشر مقطعًا محرفًا ليظهر كجاني بدلاً من مجني عليه، مستغلاً ذلك لزيادة المشاهدات على صفحته.
أكد محاميه أن عبارة "فلاح من المنوفية" كانت تعبيرًا عن احتجاج على أسلوب القيادة، وليست إساءة للمهنة أو المحافظة،
واعتذر إذا أساء التعبير. التحقيقات مستمرة، ودفاع سنجر أكد عدم وجود معرفة سابقة بين الطرفين، مشيرًا إلى أن التفاصيل ستُكشف قريبًا.
في فيديو حزين نشره أدهم سنجر مؤخرًا، أعرب عن إحباطه من تطورات القضية، قائلاً: "حسبي الله ونعم الوكيل.. حقي عند ربنا وبعتذر لأمي"، مشيرًا إلى أن العدالة تأخذ وقتها وأن الخصوم سيتجمعون عند الله.
هذا التصريح جاء بعد جلسة تحقيق عاجلة استدعي إليها، حيث يبدو أنه لم يحصل على حقه كما توقع، مما أثار تعاطف بعض المتابعين وانتشرت تغريدات تتحدث عن "انهيار كامل للمنظومة الأخلاقية"، مع دعم لسنجر كضحية للاستفزاز.
أثارت الأزمة جدلاً حول التمييز الطبقي والريفي في مصر، حيث اعتبر الكثيرون عبارة "فلاح من المنوفية" إهانة، بينما دافع آخرون عن الرجل المسن كضحية لقيادة متهورة.
الفيديو حقق ملايين المشاهدات على يوتيوب وفيسبوك، مما عزز شهرة سنجر كبلوجر متخصص في تقييم الطعام، لكنه أدى أيضًا إلى اتهامات باستغلال الواقعة للترويج.
في سياق آخر، كشف سنجر عن إصابته بفيروس الكبد A بسبب طعام ملوث أثناء تصوير محتوى، مما أضاف لمسة شخصية لقصته. الجمهور ينتظر قرار النيابة، مع توقعات بأن تستمر التحقيقات لأسابيع.