قال الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الوزارة تسعى لتوفير تعليم دولي بمعايير عالمية داخل المدارس الحكومية، في إطار تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب دون النظر إلى القدرة المادية.
وأضاف الوزير، خلال لقائه بمحرري الوزارة، أن بعض أولياء الأمور يلجؤون لإلحاق أبنائهم بالمدارس الدولية، مشيرًا إلى أن الدولة قررت توفير نموذج تعليمي دولي متميز داخل النظام الحكومي من خلال البكالوريا المصرية.
وأوضح عبد اللطيف: «جبنا التعليم الدولي لأولادنا داخل المدارس الحكومية، علشان يكون لكل طالب فرصة حقيقية لتعليم عالي الجودة، دون أن يتحمل ولي الأمر أعباء مالية كبيرة. البعض يطلق على نظام البكالوريا المصرية تعبير "IG الغلابة"، لكننا نؤكد أن هذا النظام ليس بديلًا منخفض المستوى، بل نموذج وطني بمعايير دولية يستهدف العدالة والجودة معًا».
وأشار الوزير إلى أن الوزارة ماضية في تطوير هذا النظام وتسعى للحصول على الاعتماد الدولي له، بما يضمن اعتراف الجامعات العالمية به ومنح الطالب المصري فرصًا حقيقية للمنافسة عالميًا.
وأكد عبد اللطيف أن مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي أصبحت ضرورية لكل طالب يسعى لمستقبل واعد، مشيرًا إلى أن الوزارة توفر منصة "كويرو" مجانًا لطلاب أولى ثانوي، وتمنح لأول مرة شهادة يابانية دولية في البرمجة.
وأضاف الوزير أن الوزارة تواصل جهودها لتحسين البيئة التعليمية داخل المدارس، موضحًا أن الكثافات المرتفعة داخل الفصول غير مقبولة، وأنه يجب ألا يتجاوز عدد الطلاب في أي فصل 50 طالبًا. كما شدد على أن أعمال السنة مرتبطة بانتظام الطلاب في الحضور، بنسبة لا تقل عن 80% طوال العام الدراسي.
وفي سياق متصل، كشف عبد اللطيف عن توجه الوزارة نحو إنهاء العمل بنظام الفترات المسائية في المدارس الابتدائية، بهدف توفير بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وجودة للطلاب.