عمرو اديب
في تصريح قوي أدلى به الإعلامي المصري عمرو أديب، سلط الضوء على تحذير الرئيس عبد الفتاح السيسي لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من مغبة أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه.
وأكد أديب خلال برنامجه أن "أوروبا ستدفع ثمن هذا التهجير بالغالي"، مشيرًا إلى أن مثل هذه السياسات ستؤدي إلى موجات هجرة غير مسبوقة نحو القارة الأوروبية، تهدد استقرارها الأمني والاقتصادي.
جاءت هذه التصريحات تعليقًا على اتصال هاتفي جرى يوم 11 سبتمبر 2025 بين السيسي وستارمر، تناول العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة المتحدة والأوضاع المتدهورة في قطاع غزة.
وأكد السيسي، بحسب بيان الرئاسة المصرية، موقف مصر الرافض بشكل قاطع لأي سيناريوهات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لحقوقهم التاريخية وتهديدًا للسلام الإقليمي.
:حذر السيسي من أن تهجير الفلسطينيين سيؤدي إلى تدفقات هجرة غير شرعية هائلة نحو أوروبا، مما سيضع ضغوطًا كبيرة على الدول الأوروبية.
دعا إلى الإفراج الفوري عن الرهائن والأسرى، ورفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو نزوح سكان غزة.
رحب السيسي بتعهد بريطانيا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر 2025، مؤكدًا أهمية إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.
من جهته، أشاد ستارمر بالدور المصري المحوري في الوساطة بين الأطراف، بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة، للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح لدعم سكان القطاع.
يعكس تحذير السيسي موقف مصر الراسخ ضد تهجير الفلسطينيين، حيث سبق له أن وصف هذه السياسة في يناير 2025 بأنها "ظلم لا تقبله مصر". وفي فبراير 2025،
أشاد أديب بدور السيسي في حماية الأمن القومي المصري من خلال رفض التهجير، بينما جدد السيسي في يوليو 2025 التأكيد على هذا الموقف خلال اتصال آخر مع ستارمر.
حظيت تصريحات أديب بانتشار واسع على منصة X، حيث أعادت حسابات مثل "خبر" "@khabarmena"
نشر التصريح مع صور توضيحية، مما أثار نقاشات حول تداعيات التهجير باستخدام هاشتاجات مثل #عمرو_أديب و#السيسي.
.يبرز هذا الموقف دور مصر كقوة استقرار إقليمية، وسط تصاعد التوترات في المنطقة، مع تأكيد على أهمية حماية الحقوق الفلسطينية وضمان حل عادل للقضية.