عقب الغارات الجوية الإسرائيلية على العاصمة القطرية الدوحة، عبّرت عدة شخصيات سياسية ودولية عن قلقها واستنكارها للتصعيد الأخير، محذرة من تبعاته على استقرار المنطقة وأمن المدنيين.
رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة شددت على أن تصعيد اليوم "مثير للقلق"، داعية جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام سيادة جميع الدول الأعضاء وسلامة أراضيها. كما أكدت ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لإحلال هدنة فورية ودائمة في قطاع غزة.
من جانبها، أعربت السيناتورة الديمقراطية الأميركية جين شاهين عن أسفها الشديد بشأن القصف الإسرائيلي، معتبرة أن استهداف إسرائيل للدوحة يمثل تصعيدًا كبيرًا، مشيرة إلى أهمية إجراء مشاورات عاجلة للتعامل مع هذه التطورات.
وفي أوروبا، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الضربات الإسرائيلية في قطر "غير مقبولة مهما كانت دوافعها"، معربًا عن تضامنه الكامل مع قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومؤكدًا ضرورة منع انتشار الحرب إلى أي دولة في المنطقة.
كما أعرب رئيس وزراء أيرلندا عن قلقه العميق حيال الهجوم، محذرًا من أن القصف الإسرائيلي يهدد زعزعة الاستقرار الإقليمي ويزيد صعوبة تحقيق وقف إطلاق النار في غزة.
تأتي هذه الردود الدولية في وقت يشهد تصعيدًا حادًا بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وسط دعوات مكثفة لاحتواء التوتر عبر الوسائل الدبلوماسية وتجنب أي توسع للصراع على أراضي عربية وسيادة الدول.