يواجه النجم الكوري كيم سو هيون أزمة غير مسبوقة تهدد مسيرته الفنية، بعد اتهامات أثارت جدلاً واسعاً بارتباطه بعلاقة عاطفية مع الممثلة الراحلة كيم ساي رون عندما كانت قاصرة، مما أثار غضب الجمهور ودفع عدداً من العلامات التجارية والقنوات التلفزيونية لاتخاذ إجراءات صارمة ضده.
بدأت الواقعة عندما نشرت قناة "هوفر لاب" على يوتيوب في 10 مارس 2025 ادعاءات تستند إلى محادثات مع عائلة كيم ساي رون، تزعم أن كيم سو هيون ارتبط بها عاطفياً لمدة ست سنوات منذ عام 2015، عندما كانت تبلغ من العمر 15 عاماً فقط. هذه الادعاءات،أثارت موجة غضب عارمة بين الجمهور، معتبرين أنها تنتهك الأخلاقيات وتسيء لسمعة النجم.
أعلنت قناة "إم بي سي" الكورية الجنوبية، يوم الإثنين 17 مارس 2025، عن قرارها بحذف مشاهد كيم سو هيون من برنامجها المنوع "Good Day" قدر الإمكان، استجابة للجدل المتصاعد.
وأوضحت القناة في بيان: "نحترم مشاعر المشاهدين ونسعى للحفاظ على ثقتهم، لذا قررنا إعادة تحرير الحلقات لتجنب أي سوء فهم". وشهدت الحلقة الخامسة من البرنامج، التي عُرضت يوم الأحد، حذف معظم مشاهد كيم، مع الاكتفاء بظهوره في لقطات جماعية، مما قلص مدة الحلقة بحوالي 10 دقائق.
أنهت شركات كبرى تعاقدها مع كيم سو هيون، من بينها علامة التجميل "دينتو"، التي أكدت التزامها بقيمها وثقة عملائها، ودار الأزياء الإيطالية "برادا"، التي أعلنت عن إنهاء تعاونها معه بعد أن كان وجهاً إعلانياً لها منذ ديسمبر الماضي. كما انضمت إليها علامتا "إيدر" للملابس الرياضية و"توس لي جور" للمخابز، التابعة لشركة "سي جيه فودفيل"، بحذف صوره من حملاتها الترويجية.
في ظل الجدل، أصدرت وكالة "غولد ميداليست"، التي تتولى إدارة أعمال كيم سو هيون، بياناً يوم الجمعة الماضي، أكدت فيه وجود علاقة عاطفية بين كيم والممثلة الراحلة كيم ساي رون، لكنها نفت أن تكون بدأت عندما كانت قاصرة، موضحة أن العلاقة استمرت من صيف 2019 إلى خريف 2020.
يأتي هذا في أعقاب وفاة كيم ساي رون الشهر الماضي في سيئول عن عمر 24 عاماً، وسط اشتباه بأن وفاتها كانت انتحاراً.
رغم قرارات بعض الشركات بقطع التعاون، تتخذ علامات تجارية أخرى موقفاً حذراً بانتظار توضيحات قانونية.
وأشار مسؤول في إحدى الشركات إلى أنها تنتظر تطورات الوضع قبل اتخاذ قرار نهائي. في المقابل، يواجه كيم سو هيون ضغوطاً جماهيرية وإعلامية متزايدة لتقديم اعتذار علني، وسط تراجع ملحوظ في شعبيته بسبب هذه الأزمة.