advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

السلاحف "على" و "فرح"ينطلقا الى مباه البحر في بورسعيد

ابتسام تاج

الإثنين, 8 سبتمبر, 2025

11:47 ص

السلاحف على وفرح

"محمية أشتوم الجميل: منارة بيئية في بورسعيد لحماية السلاحف البحرية المهددة بالانقراض"في إطار التزام مصر بتعزيز التنوع البيولوجي وحماية الحياة البحرية، تواصل محمية أشتوم الجميل بمحافظة بورسعيد جهودها الرائدة في الحفاظ على السلاحف البحرية، محققةً إنجازات بارزة تدعم هدف التنمية المستدامة الرابع عشر المتعلق بالحياة تحت الماء.


أكد الدكتور حسين رشاد، مدير عام محميات مصر الشمالية، أن المحمية تلعب دورًا محوريًا في إنقاذ السلاحف البحرية، حيث يتم نقل السلاحف المصابة من مناطق مثل الإسكندرية إلى مركز المحمية لمتابعة حالتها الصحية. وبعد التأكد من جاهزيتها، تُعاد هذه الكائنات إلى بيئتها الطبيعية في البحر المتوسط، في خطوة تعكس التزام المحمية بالحفاظ على التوازن البيئي.


لم تقتصر جهود المحمية على الإنقاذ، بل امتدت لتشمل نشر الوعي البيئي بين المواطنين.

وأوضح رشاد أن زيادة الوعي المجتمعي يقلل من الحاجة إلى برامج الحماية المكلفة، مشيرًا إلى أن المحمية أصبحت مركزًا للتثقيف البيئي، يعزز من فهم أهمية حماية الكائنات البحرية ودورها في النظام الإيكولوجي."بورتو"..


من بين الإنجازات المميزة، تبرز قصة إنقاذ سلحفاة بحرية في إحدى القرى السياحية ببورسعيد. بعد اكتشافها من قِبل إدارة القرية، تواصل القائمون مع فريق المحمية، الذي تحرك على الفور لإنقاذ السلحفاة، التي تبين أنها من الأنواع المهددة بالانقراض وتلعب دورًا حيويًا في السيطرة على القناديل البحرية. تم إطلاق السلحفاة، التي أُطلق عليها اسم "بورتو"، في البحر المتوسط بعد التأكد من سلامتها، في مثال للتعاون المجتمعي الناجح."ولاء"..


في 30 يوليو 2025، استقبلت المحمية سلحفاة أخرى أُطلق عليها اسم "ولاء"، بعد أن عثرت عليها السيدة ولاء وابنتها سندس قبل عامين في حالة صحية متدهورة بسبب التلوث البلاستيكي. وبعد رعايتهما لها، تواصلا مع وزارة البيئة، حيث أكدت الفحوصات أن السلحفاة من نوع "ذات الرأس الكبير" المهدد بالانقراض.

تمت متابعة حالتها بدقة في المحمية، وأُجريت القياسات العلمية اللازمة قبل إطلاقها في البحر المتوسط، لتستعيد حريتها في بيئتها الطبيعية.


تؤكد محمية أشتوم الجميل أن التعاون بين المواطنين والجهات الرسمية هو العمود الفقري لحماية الحياة البحرية. ودعت المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي سلاحف بحرية يتم العثور عليها، والمساهمة في الحد من التلوث البلاستيكي الذي يهدد حياتها، لضمان استمرار التوازن البيئي.