advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

انقطاع كابلات البحر الأحمر.. هل يتأثر الإنترنت في مصر؟

شرين احمد

الأحد, 7 سبتمبر, 2025

02:04 م

في ظل الاعتماد المتزايد على الخدمات السحابية والإنترنت في حياتنا اليومية، أصبح أي تأثر بحركة البيانات العالمية يلقى اهتمامًا واسعًا. أعلنت شركة "مايكروسوفت" مؤخرًا عن زيادة زمن الاستجابة لعملاء منصة "أزور" نتيجة انقطاع عدة كابلات دولية في البحر الأحمر، الأمر الذي أثار تساؤلات حول تأثير هذا الانقطاع على الإنترنت في مصر والمنطقة العربية.

انقطاع الكابلات وأثره على البيانات

أوضحت مايكروسوفت أن الانقطاع أثر على حركة البيانات بين آسيا وأوروبا التي تمر عبر الشرق الأوسط، ما تسبب في زيادة زمن وصول بعض البيانات. وأضافت الشركة أنها تعمل على إعادة توجيه البيانات عبر مسارات بديلة ومراقبة الوضع لتقليل أي تأثير على العملاء، مشيرة إلى أن إصلاح الألياف البحرية قد يستغرق وقتًا طويلاً، لذلك تتم متابعة الوضع يوميًا.

هل يتأثر الإنترنت في مصر؟

رغم الانقطاع، أكدت مايكروسوفت أن خدمات الإنترنت في مصر لم تتأثر، نظرًا لأن البحر الأحمر يُعد ممراً حيويًا للاتصالات لكنه لا يشكل نقطة توقف كاملة للخدمات المحلية. وأوضحت الشركة أن حركة البيانات التي لا تمر عبر الشرق الأوسط مستمرة بشكل طبيعي دون أي تعطيل.

أهمية الكابلات البحرية

تلعب الكابلات البحرية دور الشرايين الحيوية للإنترنت، حيث تنقل البيانات بين القارات وتدعم اقتصادًا رقميًا متناميًا. وتتكون هذه الكابلات من ألياف ضوئية محمية بطبقات بلاستيكية قوية أو أسلاك فولاذية. وعند تعرضها للكسر، غالبًا يكون السبب حادثًا بحريًا مثل سفن الصيد الضخمة أو مراسي السفن.

تجربة "أزور" في إدارة الأزمة

استجابةً للانقطاع، قامت منصة "أزور" بإعادة توجيه الخدمات عبر مسارات بديلة، لضمان استمرار حركة البيانات دون توقف كامل.

وتُعد "أزور" ثاني أكبر مزود للخدمات السحابية عالميًا بعد Amazon Web Services، ما يجعل مراقبة أدائها واستقرار خدماتها أمرًا حيويًا للملايين من المستخدمين حول العالم.