advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سفير إسرائيل في باريس يعلق بسخرية على "أسطول الصمود": أتمنى لهم الحظ للبقاء أحياء

اسما

الأربعاء, 3 سبتمبر, 2025

08:06 م

أثار السفير الإسرائيلي في باريس، جوشوا زاركا، موجة من الجدل بعد تعليق ساخر على تحرّك "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار، قائلاً: "أتمنى للناشطين الحظ الوفير للبقاء على قيد الحياة".

جاءت تصريحات زاركا خلال مشاركته، الأربعاء، في برنامج إذاعي عبر محطة "راديو J"، حيث وصف الأسطول بأنه "رحلة ترفيهية أكثر من كونها مبادرة إنسانية"، معتبرًا أن المشاركين فيه من "السياسيين من الدرجة الثالثة الذين يسعون للظهور الإعلامي"، حسب تعبيره.

كما انتقد زاركا قرارات بعض الدول الأوروبية بالاعتراف بدولة فلسطين، مدعيًا أن هذه الخطوات تُساهم في "شرعنة حركة حماس".

وتطرّق السفير إلى الظروف المناخية في البحر المتوسط خلال فصل الخريف، ملمّحًا إلى إمكانية تدخل القوات الإسرائيلية ضد الأسطول، قبل أن يكرر سخريته قائلاً: "بكل الأحوال، أتمنى لهم حظًا وفيرًا للبقاء على قيد الحياة".

انتقادات ودعوات لطرده

تصريحات زاركا قوبلت بانتقادات لاذعة داخل فرنسا، حيث وصفه النائب توماس بورتيس، عن حزب "فرنسا الأبية"، بـ"سفير الإبادة الجماعية"، متهمًا إياه بـ"تهديد المشاركين في الأسطول".
ودعا بورتيس، عبر منشور على منصة "إكس"، إلى طرد السفير الإسرائيلي من فرنسا وإغلاق السفارة الإسرائيلية في باريس، مؤكدًا مشاركة 3 نواب من حزبه في القافلة.

انطلاق "أسطول الصمود"

وكان أسطول الصمود العالمي قد انطلق، الأحد، من ميناء برشلونة الإسباني، تبعته قافلة أخرى فجر الإثنين من ميناء جنوة الإيطالي، ومن المنتظر أن تلتحق به قافلة ثالثة من تونس، يوم الخميس، قبل التوجه إلى غزة في الأيام المقبلة.

ويتكون الأسطول من عدة مبادرات وتحالفات دولية، أبرزها:

اتحاد أسطول الحرية

حركة غزة العالمية

قافلة الصمود

منظمة صمود نوسانتارا الماليزية

سياق إنساني متدهور في غزة

يأتي هذا التحرك البحري التضامني في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 18 عامًا، والذي تصاعدت حدّته منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن نحو 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى، فيما تواجه المناطق المحاصرة مجاعة كارثية نتيجة إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية، باستثناء كميات محدودة وغير كافية تم السماح بها مؤخرًا، وسط تقارير عن تعرض شاحنات الإغاثة للنهب من مجموعات