حذّر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، مساء اليوم الاثنين، من تداعيات فوز ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، قائلاً: "سيكون ذلك نهاية الصهيونية وانهيار إسرائيل".
وخلال مؤتمر لحزب "يش عتيد"، شدّد لابيد على أن بلاده أمام "الفرصة الأخيرة لإنقاذ الدولة". وأضاف: "إذا لم نتحرك الآن، فلن يتبقى شيء لإنقاذه بعد عامين، وستُغلق نافذة الفرصة"، مطالبًا بإقرار دستور لإسرائيل ومكافحة الفساد وتعزيز استقلال القضاء والشرطة، باعتبارها خطوات ملحّة لحماية الكيان الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، جدد لابيد دعوته الحكومة الإسرائيلية للاعتذار عن موت الأطفال في غزة، مؤكّدًا أن ذلك يصب في مصلحة إسرائيل على الساحة الدولية. كما اتّهم الحكومة بالتلاعب في صفقة تبادل الأسرى قائلاً: "هناك خطة وافقت عليها حماس، لكن الحكومة تماطل والمختطفون يموتون".
من جهة أخرى، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن وثيقة داخلية سرية أعدها الجيش الإسرائيلي، تُقر بشكل واضح بفشل عملية "عربات جدعون"، التي بدأت في مايو الماضي، في تحقيق أهدافها.
وفي تطور لافت، أكّد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، خلال كلمة أمام البرلمان، أن حكومة بلاده تدرس المضي في الاعتراف بالدولة الفلسطينية إذا لم تستجب إسرائيل للشروط التي وضعتها لندن. وأوضح أن رئيس الوزراء كير ستارمر حدّد ثلاثة شروط أساسية: وقف إطلاق النار في غزة، اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء الصراع، ووقف خطط ضم الضفة الغربية.
واختتم لامي بالقول: "ما زلنا على طريق الاعتراف بفلسطين، لكن لن يُتخذ قرار نهائي قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 سبتمبر".