وجه الإعلامي نشأت الديهي رسالة قوية إلى وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، عقب البيان الصادر عن النيابة العامة بشأن واقعة وفاة ستة أطفال ووالدهم في محافظة المنيا، والتي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية.
وأوضح "الديهي"، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الاثنين، أن العديد من المواقع الإخبارية وحسابات التواصل الاجتماعي كانت قد روجت لفكرة انتشار "مرض وبائي غامض" في المحافظة، وهو ما دفع المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور حسام عبد الغفار للتعليق، قبل أن تتضح الحقيقة كاملة.
وأكد أن خطورة الموقف لم تكمن فقط في الحادث نفسه، بل في استباق الأحداث وترويج شائعات غير دقيقة، إضافة إلى بطء الحكومة في إعلان روايتها الرسمية، الأمر الذي ترك مساحة للشائعات واللغط المجتمعي.
وشدد الديهي على أن هذه القصة "تعني براءة الحكومة من أي تقصير، وتدين السوشيال ميديا وبعض المواقع التي تسرعت في النشر دون التحقق، مضيفاً أن ما جرى يمثل جرس إنذار للجميع بضرورة التدقيق في الأخبار وعدم استباق الأحداث.
قمة شنغهاي ترسم ملامح نظام عالمي جديد
كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن الرسائل العميقة التي حملتها قمة شنغهاي للتعاون المنعقدة في الصين، والتي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى جانب الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأوضح "الديهي"، أن هذا الحدث "ليس مجرد اجتماع عادي، بل محطة تاريخية تعكس إرادة دول الجنوب في إيصال رسالة واضحة إلى دول الشمال"، مؤكداً أن الصور التي خرجت من القمة تحمل دلالات سياسية كبرى.
وأشار إلى أن "الصين وروسيا والهند يقودون خطابًا مغايرًا وصوتًا مختلفًا يعبر عن حلم شعوب الجنوب التي لم تعد تقبل بدور التابع أو الدوران في فلك الغرب"، مؤكدًا أن هذه الرسائل "لن تمر مرور الكرام في البيت الأبيض بواشنطن أو لدى القادة الأوروبيين في بروكسل".
واعتبر أن هذه القمة تُمثل "صورة للتاريخ" تُختصر في مشهد يعكس تناغمًا وتوازنًا واحترامًا متبادلاً بين قادة الشرق، في مقابل صورة أخرى صدرت سابقاً من البيت الأبيض حين جلس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلف مكتبه فيما اصطف أمامه قادة أوروبا في مشهد يوحي بوجود قائد وتابعين.
وختم الديهي، بالتأكيد على أن "قمة شنغهاي تجسد تحولات حقيقية في شكل ومستقبل النظام العالمي، وهي رسالة استباقية قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية هذا الشهر، إذ يتم رسم ملامح نظام دولي جديد يضع الجنوب في موقع الفاعل لا التابع".
كشف كذب الإخوان بشأن معبر رفح البري
كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل كذب موقع عربي 21 بشأن معبر رفح البري، والذي قدمه الإخوان وأعاده فيه أكاذيبهم بشأن إغلاق مصر لمعبر رفح.
وقال "الديهي"،، إن التقرير عرض الرواية الإخوانية وتساؤلات وفيه السم والعسل.
وأضاف أن التقرير يشتمل على تناقش واضح، حيث تساءل هل مصر ملزمة بالحصول على موافقة سلطة الاحتلال لعبور المساعدات أو الأفراد الفلسطينيين، رغم أن اتفاقية المعابر تم إلغائها بعد مجيء حماس في 2007 ولم تعد سارية.
وعرض جانب تاريخي من واقعة اقتحام الفلسطينيين للبوابة الجانبية وكسر السور ودخول سيناء عام 2008 وكانوا يحملون أعلام حماس آنذاك.
وأوضح أن مصر تعاملت بحكمة وأعادتهم مرة أخرى وهو ما أظهر نوايا حماس ولذلك قامت مصر بإغلاق البوابة الجانبية في منتصف 2008 وظلت مغلقة حتى 2017 في عهد الرئيس السيسي.
وتابع "غزة الآن السكان يتم نزوحهم وهم الضحايا الحقيقيين المرأة والطفل والرجل والشيخ وهم لا حول لهم ولا قوة وهما بين مطرقة الاحتلال وسندان حماس، والإخوان لعنهم الله وأنا عارف إني هتشتم تاني يوم".