صرّح رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، زامير، بأن قواته نفذت أمس هجومًا استهدف أحد أبرز قادة حركة حماس، مشيرًا إلى أن العملية استهدفت أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام.
وخلال تقييمه للوضع في القيادة الشمالية، اليوم الأحد، أكد زامير أن إسرائيل ستواصل ملاحقة قادة حماس داخل وخارج فلسطين، مضيفًا أن «يدنا ستصل إلى كل من يقف وراء العمليات ضدنا».
وزعم رئيس الأركان أن قوات الاحتلال تعمل ضمن «إطار هجومي متكامل، وبمبادرة وتفوق عملياتي في كل الأوقات والمجالات»، مشيرًا إلى أن العمليات لن تقتصر على غزة، بل ستمتد إلى ساحات أخرى، بما فيها لبنان وسوريا واليمن.
وأضاف: «نحن من يبادر ونفاجئ العدو ونصل إلى كل هدف لضمان أمن مواطنينا»، بحسب تعبيره، مؤكدًا استمرار الجهود لإعادة جميع المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، سواء كانوا أحياء أو جثامين قتلى.
وكشف زامير عن نجاح الجيش مؤخرًا في العثور على جثتي المحتجزين عيدان شتافي وإيلان فايس خلال عملية خاصة، مشيرًا إلى أنه منذ انطلاق عملية «عربات جدعون» في مارس الماضي، تمت إعادة جثامين 10 محتجزين، إضافة إلى الأسير عيدان ألكسندر.
واختتم زامير تصريحاته بالتأكيد على أن «استعادة المحتجزين مهمة أخلاقية» وأن الجيش لن يتوانى عن مواصلة عملياته حتى تحقيق هذا الهدف.