في أجواء روحانية مميزة، نظمت مديرية أوقاف الإسماعيلية لقاءً تربويًا بجامع الدوحة للأطفال، ضمن فعاليات برنامج "أحب مسجدي"، احتفالًا بذكرى مولد النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، وحرصًا على دور المسجد في غرس القيم الدينية لدى النشء.
شهد اللقاء تقديم سلسلة من الفقرات الهادفة، حيث اصطحبت الواعظة الدكتورة رانيا مصطفى الأطفال في رحلة شيقة بين أحداث السيرة النبوية، بدأت بقصة عبد المطلب وبئر زمزم، مرورًا بعام الفيل وميلاد النبي صلي الله عليه وسلم، ثم مراحل طفولته من الرضاعة عند حليمة السعدية، وحادثة شق الصدر، وصولًا إلى وفاة والدته وكفالته عند عمه أبي طالب وزوجته فاطمة بنت أسد رضي الله عنها. وتفاعل الأطفال مع هذه السردية التربوية التي قُدمت بشكل مبسط يناسب أعمارهم.
كما تضمن البرنامج درسًا بعنوان "لماذا أُصلي؟" ضمن مبادرة "قدوة للأولاد"، شرحت خلاله الدكتورة رانيا أن الصلاة ليست مجرد أداء لركعات، بل هي صلة حقيقية بين العبد وربه، تمنح القلب نورًا وتربي الضمير وتزرع التقوى، مؤكدة أنها عماد الدين وأساس بناء شخصية متوازنة مرتبطة بالله في كل مراحل الحياة.
واختُتم اللقاء بتوزيع كتيب مبسط عن السيرة النبوية مصحوبًا بشجرة نسب الرسول صلي الله عليه وسلم، في خطوة تهدف لترسيخ المعرفة الدينية بطريقة ممتعة وجذابة.
وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الفعاليات تأتي في إطار خطتها لإحياء ذكرى المولد النبوي، وبناء وعي الأجيال الناشئة على القيم الدينية والأخلاقية، حتى ينشأوا على محبة الله ورسوله صلي الله عليه وسلم ويكونوا قدوة صالحة في المجتمع.