advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد أبو عبيدة.. اسم واحد فقط على قائمة الاغتيالات في غزة| من يكون؟

شرين احمد

الأحد, 31 أغسطس, 2025

12:27 م

في تطور لافت بالحرب الدائرة على قطاع غزة، زعمت صحيفة معاريف العبرية، أن قائمة قادة حركة حماس المطلوبين لإسرائيل داخل القطاع أوشكت على الانتهاء، بعد محاولة فاشلة لاستهداف الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، واسمه الحقيقي حذيفة كحلوت.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن العملية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز "الشاباك" مساء السبت، جاءت في إطار حملة تصفية واسعة استهدفت الصف الأول من قيادة حماس العسكرية، مشيرة إلى أن "الحداد" بات الاسم الأخير المتبقي على قائمة الاغتيالات داخل غزة.

نتنياهو: ننتظر النتائج

وخلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر "الكابينت"، علق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الأولى على محاولة اغتيال أبو عبيدة قائلاً: "هاجم الجيش الإسرائيلي أبو عبيدة، ونحن ننتظر النتائج". وأضاف: "لاحظت أن إعلان حماس تأخر قليلاً، ويبدو أنه لا يوجد من يطلعنا على هذا الأمر".

أما جيش الاحتلال، فأكد أن المعلومات حول وضع أبو عبيدة الصحي لا تزال "قيد التحقق"، لكنه زعم إصابته بجروح خطيرة. ونقلت القناة "14" عن مصادر أمنية قولها إن "الوضع جيد"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

عز الدين الحداد.. الهدف المركزي المتبقي

وبحسب زعم "معاريف"، فإن الاسم الأخير المتبقي في غزة هو عز الدين الحداد، قائد لواء مدينة غزة في كتائب القسام، والذي تصفه أجهزة الأمن الإسرائيلية بأنه "الهدف المركزي المتبقي" في القطاع.

وتقول المصادر إن شعبة الاستخبارات العسكرية و"الشاباك" يشرفان بشكل مباشر على عملية تعقبه.

في المقابل، لا تقتصر "قائمة الاغتيالات" على قادة الداخل فقط، إذ تؤكد مصادر إسرائيلية أن هناك قيادات بارزة أخرى لحماس في الخارج، يخضعون لمتابعة لصيقة من جهاز "الموساد"، وذلك بقرار سياسي من المستوى الأعلى في تل أبيب.

ويرى محللون أن الإعلان عن تقلص قائمة المستهدفين داخل غزة إلى اسم واحد، يعكس رغبة إسرائيل في إظهار إنجاز ميداني ومعنوي بعد نحو عامين من الحرب المستمرة، لكنه في الوقت نفسه يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة، إذ إن اغتيال شخصيات بارزة مثل أبو عبيدة والحداد قد ينعكس بتصعيد أكبر من جانب حماس وفصائل المقاومة.