أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عن اكتشاف صليب مسيحي عمره 1400 عام في جزيرة صير بني ياس بالإمارات .
وذكرت دائرة الثقافة والسياحة , أن الصليب الكامل المحفور في الجبس، يعود إلى القرنين السابع والثامن الميلادي .
وقد أثار هذا الإكتشاف اهتمام المجتمع الإماراتي , فقد علق رجل الأعمال خلف أحمد الحبتور على هذا الاكتشاف قائلاً: "سعيد جداً بقراءة خبر اكتشاف الصليب في صير بني ياس، فهذا حدث تاريخي يستحق الوقوف عنده طويلاً. هذا الاكتشاف ليس مجرد أثر، بل شهادة حية على أن الإمارات المبروكة كانت أرضاً للتعدد والتسامح قبل أن تصبح هذه المفاهيم عصرية متداولة. العثور على صليب كامل محفور في الدير يعني أن هذه الأرض كانت موطناً للأديان وملاذاً للروح، وجسراً بين الحضارات."
وأضاف الحبتور: "أشعر بالفخر بهذا الإرث العريق، الذي يُرسّخ فينا إيماناً راسخاً بأن التعايش ليس شعاراً جديداً، بل أصالة متجذرة في أعماق تاريخنا. نحن حريصون على حماية هذا التاريخ والافتخار به، وشكراً لكل من يعمل في ميادين الآثار والثقافة ليُظهر وجه الإمارات الحقيقي، وجه السلام."
واستطرد : "يُعد هذا الاكتشاف فرصة لتسليط الضوء على تاريخ الإمارات العريق وإرثها الحضاري الذي يعكس التسامح والتعددية منذ آلاف السنين، ويؤكد مكانتها كملتقى حضارات وروحانية متعددة " .